أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٣٢ - عباس البلاغي الربعي عباس الربعي النجفي عباس الموسوي العاملي عباس الشيرواني عباس المولوي عبدان الخوزي عبد الأئمة النجفي عبد الباقي الشيرازي عبد الباقي الحسيني
١٤٥٢: الشيخ عباس البلاغي بن حسن بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي الربعي النجفي من علماء وشعراء عصر السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي.
قال سبطه الشيخ جواد البلاغي فيما كتبه إلينا: كان من العلماء العاملين الاعلام ووجدت له من الآثار بعض التعليقات على كتاب الاستبصار ورسالة نحو ألف بيت سماها بغية الطالب في معرفة الفرض والواجب ورتبها على مطلبين الأول في أصول الايمان مع استدلال مختصر الثاني في فروع الدين كتب منها الطهارة والصلاة وفي آخرها انه كتب أكثرها في بلدة دمشق عند رجوعه من الحج بطلب جماعة من أهلها وأكملها في طريق العراق سنة ١١٧٠ قال ووجدنا له رسالة أخرى نحو خمسمائة بيت أولها وبعد فيقول العبد عباس بن حسن الشيخ البلاغي اني كتبت هذه الكلمات فيما يتعلق بالنكاح والزفاف والجماع من الآداب وبعض الفوائد وفي آخرها وكان الفراغ منها يوم الأحد ٢٧ من شهر رمضان المبارك سنة ١١٦١ وفي اللئالئ الثمينة والداراري الرزينة: الشيخ عباس بن الحسن بن عباس البلاغي النجفي عالم فاضل من تلامذة أبي الحسن الشريف العاملي له رسائل وأجوبة مسائل منها الرسالة الحجية.
١٤٥٣: الشيخ عباس ابن الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي الربعي النجفي.
توفي بعد الألف من الهجرة في تكملة أمل الآمل: عالم فاضل محدث رجالي أصولي قرأ علي أبيه وصنف وله ترجمة في كتاب تنقيح المقال في الرجال لابنه الفاضل الشيخ حسن بن عباس وهو في طبقة الشيخ البهائي.
١٤٥٤: السيد عباس ابن السيد عيسى ابن السيد عبد السلام ابن السيد زين العابدين ابن السيد عباس صاحب نزهة الجليس الموسوي العاملي.
توفي سنة ١٣٠٢ ودفن بجبشيت بجنب قبر الكفعمي في بغية الراغبين وصفه بالمؤرخ الحافظ الثقة أعقب من أربعة أولاد محمود وعلي وجواد وقاسم وله ولدان آخران ماتا في حياته أحدهما السيد محمد مات بالنجف في طلب العلم والآخر السيد امين مات مسموما في شرخ شبابه بمصر.
١٤٥٥: السيد عباس الهمذاني الشيرواني توفي سنة ١٢٥٦، من ولد ميرزا إبراهيم خان وزير نادر شاه له تاريخ الأئمة الاثني عشر فارسي وتاريخ الأفاغنة فارسي وتاريخ البواهر وتاريخ بهوبال وله كتاب جهار جمن في تاريخ دكن فارسي مطبوع وله تاريخ الروم فارسي وله تاريخ سرنديب فارسي وله تاريخ النفيس فارسي.
١٤٥٦: الشيخ عباس المولوي.
يظهر مما يأتي انه كان من الدراويش والمتصوفة له كتاب أنوار سليماني في المناظرات والاحتجاج فارسي صنفه باسم بعض الملوك رأيت منه نسخة في كرمانشاه سنة ١٣٥٢ فرع منها كاتبها سادس المحرم سنة ١٢١٠ وفي آخرها ما صورته: قد وقع الفراغ من هذا الكتاب من تصنيف قطب الأقطاب في العالمين زبدة الأولياء الكاملين برهان العارفين والعاشقين قدوة الزاهدين أسوة السالكين افتخار المرتاضين زين الممتازين عارف الاسرار في الحقيقة كاشف الرموز في الطريقة صدر مسند الارشاد قطب فلك الأوقاد العالم الرباني المتشرف بالجذب السبحاني المؤيد من عند الله بالنفس القدسية عباس المشهور بمولوي اه. مرتب على اثنين وستين فصلا فيها مناظرات الرسول ص مع أهل الأديان ومناظرات أمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري والمهدي ع وجملة من علماء الشيعة كالمفيد وهشام بن الحكم وعلي بن ميثم وحسن بن فضال والفضل بن شاذان والسيد عز الدين وسعد بن عبد الله وعلي بن بابويه ومحمد بن بابويه واثبات ايمان أبي طالب وأجوبة السيد حسن ابن السيد راجو ومناظرة ابن أبي جمهور مع الفاضل الهروي ورد مولانا محمد الرستمداري على علماء ما وراء النهر ومناظرة المأمون مع أربعين عالما ومناظرة والد البهائي مع رجل من أهل حلب ومناظرة قاضي زاده كوهروري مع قاضي زاده اوربك في مجلس الشاه عباس ومناظرة السيد الشاه فتح الله مع بعض فضلاء المدينة ومع بعض فضلاء الهند ومناظرة مؤمن الطاق مع ابن أبي خدرة وفي ذكر حكايات عجيبة.
١٤٥٧: عبدان بن محمد الأصفهاني الخوزي.
توفي حدود الأربعمائة بأطراف أصفهان، كان معاصرا لأبي العلاء الأسدي من شعره قوله:
تكلفني التبصر والتسلي * وهل يسطاع الا المستطاع وقالوا قسمة نزلت بعدل * فقلنا ليته جور مشاع وقوله من قصيدة علوية ذكرها الثعالبي:
وا حزني ان قضيت لم أرما * آمله فيكم ووا حزني كم عاصب حفكم ليهزلكم * وقد تفقا من شدة السمن ١٤٥٨: المولى عبد الأئمة بن عبد الحسين النجفي.
كان من علماء الدولة الصفوية رياضيا فلكيا محدثا مفسرا له اليد الطولى في صنعة الآلات النجومية والأسطرلاب والكرة وإلى الآن يعرف أسطرلابه بأسطرلاب عبد الأئمة. له رسالة في صنعة الأسطرلاب فرع منها سنة ١١١٠ ١٤٥٩: السيد الميرزا عبد الباقي الموسوي الشيرازي.
توفي أواخر شعبان سنة ١٣٥٤.
قال السيد شهاب الدين الحسيني فيما كتبه إلينا: هو حفيد الميرزا محمد باقر المعروف بملاباشي شارح الصحيفة الكاملة وصاحب أنوار القلوب وغيرهما كان السيد عبد الباقي من مشاهير علماء شيراز فقها وحديثا وأدبا وتاريخا. أروي عنه بالإجازة، وهو عن جماعة منهم الشيخ ميرزا حسين النوري. له رسائل في الفقه وشرح الأحاديث المشكلة.
١٤٦٠: السيد الأمير عبد الباقي الحسيني.
في الرياض: فاضل عالم فقيه مجتهد معروف وأظن أنه من معاصري الشهيد الثاني ورأيت بعض فوائده وفتاواه ومنها ما سئل عما لو كان الوالد غنيا والولد فقيرا هل يجوز اعطاء الزكاة للولد فقال يجوز اعطاء ما زاد على النفقة الواجبة فإنه غير واجب على الوالد منها لو كان رجل يكفي ماله لمؤونة السنة له ولعياله الواجبي النفقة وعلى جماعة تبرعا فعجز عن