أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥٣ - شهدة العديم شهر الهمداني شهربانو زوجة الإمام الحسين (ع) شهفيروز بن عز الدولة الشهيد الجزيني
الحويزي أبو معتوق وفي بعض مسوداته انه السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر الموسوي كما أشرنا إليه فيما استدركناه على من اسمه احمد في آخر الجزء ١١ والظاهر أن اسقاط ابن قبل احمد سهو من الناسخ لتطابق النسخ على أنه ابن احمد وفي كتاب مخطوط يظن أن اسمه كتاب الأنوار مؤلفه من أهل أواسط القرن الثالث عشر انه السيد شهاب الدين ابن السيد احمد ابن السيد زين الدين ابن السيد نعمة الله الحسيني الموسوي اما ابنه السيد معتوق الذي جمع ديوانه فلم يزد على تسميته بشهاب الدين الموسوي فقال في مقدمة ديوان والده الذي جمعه اما بعد فيقول المحتاج إلى رحمة مولاه القوي معتوق بن شهاب الدين الموسوي.
أقوال العلماء فيه ذكره السيد علي خان في ملحق السلافة فقال شاعر العراق شفع شرف النسب بظرف الأدب ولم يزل يخب ويضع حتى أنقذه الجد من يد التلف باتصاله بالسيد علي خان ابن المولى خلف فبوأه رحيب جنابه وقصر على ساحته مدايحه إلى أن توفي بالتاريخ المذكور وقد وقفت على ديوانه الذي استقت لآلئ قريضه واشتمل على طويل الاحسان وعريضة فانتقيت منه نبذا الا انه قد سقط من النسخة ذكر تلك النبذ وفي كتاب الأنوار المقدم ذكره انه كان عالما شاعرا ماهرا أديبا مشهورا معروفا له ديوان شعر جيد مشهور أكثره في مدح السادات المذكورين اه والظاهر أن المراد بهم السادات المشعشعية.
أشعاره كان أديبا شاعرا مجيدا له ديوان شعر مشهور وأكثر أشعاره في السيد علي خان حاكم الحويزة وقد طبع ديوانه مرتين بمصر والإسكندرية واشتهرت تسميته بديوان ابن معتوق والصواب ديوان أبي معتوق لأنه ليس في أجداده من اسمه معتوق نعم له ابن اسمه السيد معتوق فكأنه كان يسمى في الأصل ديوان أبي معتوق ثم قيل ابن معتوق لأنه أخف على اللسان.
١٢٥٣: شهدة بنت الصاحب كمال الدين عمر بن العديم ولدت يوم عاشوراء سنة ٦٢١ وتوفيت في حلب سنة ٧٠٩ سمعت من الكاشغري وأجاز لها ثابت بن شرف وسمعت أيضا من عمر بن بدر بن سعيد الموصلي حضورا وانفردت عنه وكانت قد زهدت وتركت اللباس الفاخر بعد وفاة أخيها مجد الدين وبنو العديم أهل بيت تشيع.
١٢٥٤: شهر بن شريخ الهمداني كان من رؤساء همدان وقتل مع علي ع يوم صفين وقتل يومئذ أحد عشر رئيسا من همدان هو أحدهم كلما اخذ الراية واحد منهم قتل.
١٢٥٥: شهربانو زوجة أبي عبد الله الحسين ع.
روى في العيون قال حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد بن سهل بن القاسم البوشنجاني قال قال لي الرضا ع بخراسان بيننا وبينكم نسب قلت وما هو أيها الأمير قال إن عبد الله عامر كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين فماتتا عندهما نفساوين وكانت صاحبة الحسين نفست بعلي ع فكفل عليا بعض أمهات أولاد أبيه فنشأ وهو لا يعرف أما غيرها ثم علم أنها مولاته وكان الناس يسمونها أمه وزعموا أنه زوج أمه ومعاذ الله انما الامر على ما ذكرناه.
١٢٥٦: أبو نصر شهفيروز بن عز الدولة بن معز الدولة.
قتل سنة ٣٩٠ في جمادي الاخر بكرمان.
قال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٨٨ ان جماعة كثيرة من الديلم استوحشوا من صمصام الدولة بن عضد الدولة لأنه أسقط منهم نحو ألف رجل ممن ليس صحيحي النسب وكان أبو القاسم وأبو نصر ابنا بختيار مقبوضين فخدعا الموكلين بهما في القلعة فأفرجوا عنهما فجمعا لفيفا من الأكراد وجاءهم الذين أسقطوا الديلم واجتمعت عليهما العساكر وأشير على صمصام الدولة ببذل الأموال فشح بالمال فثار به الجند ونهبوا داره وهربوا فاختفى واتي به إلى بختيار فحبس ثم احتال فنجا وأشير عليه بقصد الأكراد فقصدهم فنهبوا خزائنه وأمواله فهرب إلى الدودمان قرب شيراز وعرف أبو نصر فسار إلى شيراز ووثب رئيس الدودمان بصمصام الدولة فأخذه منه وقتله فلما حمل رأسه إليه قال هذه سنة سنها أبوك يعني ما كان من قتل عضد الدولة بختيار. واما والدته فسلمت إلى بعض قواد الديلم فقتلها وبنى عليها دكة في داره فلما ملك بهاء الدولة فارس أخرجها ودفنها في تربة آل بويه ثم إن بهاء الدولة بن عضد الدولة دخل في طاعة الديلم الذين بالأهواز لان ابني بختيار كتبا إلى أبي علي بن أستاذ هرمز بالخبر ويذكر ان تعويلهما عليه ويأمر انه يأخذ اليمين لهما على من معه من الديلم والجند بمحاربة بهاء الدولة فاستشار الديلم فأشاروا بطاعة ابن بختيار فلم يوافقهم وراسل بهاء الدولة واستحلفه واستمال بهاء الدولة الديلم وسار أبو علي بن إسماعيل إلى شيراز فخرج إليه ابنا بختيار فحارباه فمال بعض من معهما إليه ثم إن أصحاب ابني بختيار قصدوا أبا علي وأطاعوه وهرب ابنا بختيار فلحق أبو نصر ببلاد الديلم ولحق أبو القاسم ببدر بن حسنويه ثم قصدا البطيحة وفي سنة ٣٩٠ كاتب أبو نصر الديلم بفارس وكرمان وكاتبوه فسار إلى بلاد فارس واجتمع عليه جمع كثير ولم يقبله ديلم كرمان والمقدم عليهم أبو جعفر بن أستاذ هرمز فالتقيا واقتتلا فانهزم أبو جعفر إلى السيرجان ومضى ابن بختيار إلى جيرفت فملكها وملك أكثر كرمان فسير إليه بهاء الدولة الموفق علي بن إسماعيل في جيش كثير وسار مجدا حتى اطل على جيرفت فاستأمن إليه من بها من أصحاب بختيار ودخلها وسال عن ابن بختيار فأخبر انه على ثمانية فراسخ من جيرفت فاختار ثلاثمائة من شجعان أصحابه وسار بهم فلما بلغ ذلك المكان لم يجده ودل عليه فلم يزل يتبعه حتى لحقه بدرازين عند الصبح فركب ابن بختيار واقتتلوا واتى الموفق ابن بختيار به بعض أصحابه فقتله وأخبر الموفق بقتله فأكثر القتل في أصحاب ابن بختيار.
١٢٥٧: الشهيد ان أطلق يراد به الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مكي المطلبي العاملي الجزيني.