أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٨ - سالم بن عزيزة الحلي سالم العطار سالم بن عطية سالم الصائدي سالم بن عمرو الكلبي سالم بن الفضيل سالم بن قاسم الحسيني سالم بن قريش سالم بن قهازويه سالم العقيلي
ربعي بن خراش وعطية العوفي وعنه يعلى بن عبيد وجماعة ضعفه ابن معين والنسائي قال أبو حاتم يكتب حديثه اه وفي تهذيب التهذيب سالم بن عبد الواحد المرادي الأنعمي أبو العلاء الكوفي روى عن الحسن وربعي بن خراش وعمرو بن هرم وعطية العوفي وعنه مروان بن معاوية ووكيع ومحمد بن عبيد وغيرهم. الدوري عن ابن معين ضعيف الحديث. أبو حاتم يكتب حديثه. الاجري عن أبي داود كان شيعيا قلت كيف هو قال ليس لي به علم. ابن عدي حديثه ليس بالكثير. ذكره ابن حبان في الثقات له في الترمذي حديث واحد في المناقب. العجلي ثقة الطحاوي مقبول الحديث اه.
٥٧٧: الشيخ سديد الدين سالم بن عزيزة الحلي يأتي بعنوان سالم بن محفوظ ابن عزيزة بن وشاح السواري الحلي.
٥٧٨: سالم العطار خادم مولى أبي عبد الله ع ٥٧٩: سالم بن عطية أبو عبد الله مولى لبني هلال كوفي ٥٨٠: سالم بن عمار الصائدي الهمداني الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
٥٨١: سالم بن عمرو بن عبد الله مولى بني المدينة الكلبي بنو المدينة بطن من كلب قضاعة والمدينة أمهم أم ولد حبشية غلبت عليهم.
قال بعض المعاصرين ممن لا يعتمد على ضبطه ثقلا عن أصحاب السير انه كان كوفيا شجاعا شيعيا خرج مع مسلم فقبض عليه بعد شهادة مسلم فأفلت واختفى عند قومه فلما سمع بنزول الحسين ع كربلا خرج إليه فاستشهد معه اه والذي في زيارة الشهداء السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي.
٥٨٢: سالم بن الفضيل عنه صفوان بن يحيى عن أبي عبد الله ع في الفقيه في باب العمرة المبتولة. ويحتمل ان يكون هو سالم الحناط أبو الفضل أو الفضيل وأبدل أبو بابن من النساخ بقرينة ان الحناط يروي عنه صفوان ويروي هو عن أبي عبد الله ع.
٥٨٣: الشريف سالم بن قاسم بن مهنا بن الحسين بن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر حجة الله بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب ع الحسيني أمير المدينة.
توفي حوالي سنة ١٠٦.
في صبح الأعشى ج ٤ ص ٣٠٠ ولي إمرة المدينة بعد موت أبيه سنة ٥٣٣ قال السلطان عماد الدين صاحب حماه في تاريخه وكان مع السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب في فتوحاته يتبرك به ويتيمن بصحبته ويرجع إلى قوله وبقي إلى أن حضر إلى مصر للشكوى من قتادة فمات في الطريق قبل وصوله إلى المدينة وفي تاريخ أبي الفدا ج ٣ ص ١٠٦ في سنة ٦٠١ كانت الحرب بين الأمير قتادة الحسني أمير مكة وبين الأمير سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة وكانت الحرب بينهما سجالا وفي تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة ٦٠١ في هذه السنة كانت الحرب بين الأمير الحسني أمير مكة وبين الأمير سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة ومع كل واحد منهما جمع كثير فاقتتلوا قتالا شديا وكانت الحرب بذي الحليفة بالقرب من المدينة وكان قتادة قد قصد المدينة ليحصرها ويأخذها فلقيه سالم بعد أن قصد الحجرة على ساكنها الصلاة والسلام فصلى عندها ودعا وسار فلقيه فانهزم قتادة وتبعه سالم إلى مكة فحصره بها فأرسل قتادة إلى من مع سالم من الامراء فأفسدهم عليه فمالوا إليه وحالفوه فلما رأى سالم ذلك رحل عنه عائدا إلى المدينة وعاد امر قتادة قويا اه ولا شك انه أفسدهم عليه بالمال وما شابهه ويستفاد من الجمع بين ذلك وبين ما تقدم عن صبح الأعشى من أن سالما ذهب إلى مصر للشكوى من قتادة فمات قبل وصوله للمدينة ان وفاته كانت حوالي ٦٠١.
٥٨٤: شرف الدولة سالم بن قريش هو من الامراء الذين كانوا بنواحي حلب والجزيرة ولا يحضرني الآن شئ من ترجمته لغياب كتبي عني وفي شذرات الذهب ج ٣ ص ٣٤٤ ان أبا الفتيان بن حيوس الأمير مصطفى الدولة محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس بن محمد بن المرتضى بن محمد بن القاسم بن عثمان المتوفى سنة ٧٤٣ له في المترجم بيت مفرد وهو:
أنت الذي نفق الثماء بسوقه * وجرى الندى بعروقه قبل الدم ٥٨٥: سالم بن قهازويه قهازويه بقاف وهاء وألف وزاي وواو وياء مثناة تحتية وهاء كذا في أمل الآمل في نسخة مخطوطة نقلت عن خط المؤلف وفي النسخة المطبوعة قهاوريه بالراء وفي الرياض نقلا عن الأمل قبادويه بياء موحدة ودال وهو تصحيف من النساخ وهو اسم فارسي لا اعرف معناه.
في أمل الأمل فاضل جليل القدر يروي الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف بالسند المذكور في أولها.
٥٨٦: شمس الدولة سالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب العقيلي.
توفي سنة ٥١٩.
هو من أمراء بني عقيل الذين كانوا بحلب ونواحيها قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٧٩: كان تاج الدولة تتش السلجوقي صاحب دمشق قد سار طالبا حلب فملك المدينة وأما القلعة فكان بها سالم بن مالك بن بدران وهو ابن عم شرف الدولة مسلم بن قريش العقيلي فأقام تتش يحصر القلعة سبعة عشر يوما فبلغه الخبر بوصول مقدمة أخيه السلطان ملكشاه فرحل عنها ثم إن السلطان ملكشاه ملك مدينة حلب وسلم إليه سالم بن مالك القلعة على أن يعوضه عنها قلعة جعبر وكان سالم قد امتنع بها أولا فامر السلطان ان يرمي إليه راشقا واحدا بالسهام فرمى الجيش فكادت الشمس تحتجب لكثرة السهام فصانع عنها بقلعة جعبر فبقيت بيده وبيد أولاده إلى أن اخذها منهم نور الدين محمود بن زنكي وفي حوادث سنة ٢٠٥ ان جاولي سقاوو السلجوقي أطلق القمص الفرنجي الذي كان محبوسا بالموصل نحو خمس سنين وسيره إلى قلعة جعبر وسلمه إلى صاحبها سالم بن مالك وسار جاولي إلى الرحبة واتاه أبو النجم بدران وأبو كامل منصور ابنا سيف الدولة صدقة بن مزيد وكانا بعد قتل أبيهما بقلعة جعبر عند سالم