أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٣ - العباس الأشعث الخزاعي العباس بن الحسن عباس الجعفري
٩٥ بنياد اعتقاد نظم هندي في أصول الدين ٩٦ اقبال خسروي نثر هندي في الطهارة والصلاة ٩٧ مادة الابتهاج في تاريخ الاخراج ٩٨ الايقاف على سورة قاف ٩٩ الرق المنشور في سوانح زيدفور ١٠٠ المنابر في المواعظ المتعلقة بشهر رمضان وغيره ١٠١ الشريعة الغراء كتاب استدلالي شرع فيه سنة ١٢٨٤ وغير ذلك.
١٤٣١: العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث الخزاعي.
هكذا نسبه الطبري في تاريخه وكان جده محمد بن الأشعث من وزراء الرشيد وأبوه جعفر من المقربين عنده وولاه خراسان والعباس أيضا كان مقربا عنده وولاه خراسان ومر في ترجمة أبيه جعفر عن ابن الأثير، ان الرشيد استعمل جعفرا على خراسان فلما قدمها سير ابنه العباس إلى كابل فقاتل أهلها حتى افتتحها ثم افتتح سانهار وغنم ما كان بها ومر هناك أيضا عن الطبري عند ذكر ولاة خراسان في أيام الرشيد انه عد فيهم العباس بن جعفر المترجم ويدل كلام الطبري ان العباس هذا كان من أهل بغداد وكانت داره فيها عند باب محول حيث قال في حوادث سنة ٢٠٠ فنزل علي بن هشام دار العباس بن جعفر بن محمد الخزاعي على باب محول اه ويأتي في ترجمة جده محمد بن الأشعث ومر في ترجمة أبيه جعفر سبب تشيعهم وان أول من تشيع منهم هو محمد بن الأشعث ثم ورث عنه التشيع ذريته وأولاده.
وقال الطبري وابن الأثير في تاريخهما في سنة ١٧٥ عزل الرشيد عن خراسان العباس بن جعفر وولاها خالد الغطريف بن عطاء وفي سنة ١٨٧ دخل القاسم بن الرشيد ارض الروم في شعبان فأناخ على قرة وحصرها ووجه العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث فحصر حصن سنان حتى جهد أهله فبعث إليه الروم ثلاثمائة وعشرين أسيرا من المسلمين على أن يرحل عنهم فأجابهم إلى ذلك ورحل عنهم صلحا. ثم ذكرا عند ذكر ولاة الأمصار أيام الرشيد من ولاة خراسان جعفر بن محمد بن الأشعث والعباس بن جعفر.
١٤٣٢: أبو الفضل العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع.
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد فقال هو من أهل مدينة رسول الله ص قدم بغداد في أيام هارون الرشيد وأقام في صحابته وصحب المأمون بعده وكان عالما شاعرا فصيحا، ويزعم أكثر العلوية انه أشعر ولد أبي طالب.
ثم روى بسنده عن أبي العباس العلوي الفضل بن محمد بن الفضل قال: قال عمي العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع: اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شئ، ففرغه للمهم.
وان مالك لا يغني الناس كلهم، فخص به أهل الحق وان كرامتك لا تطيق العامة، فتوخ بها أهل الفضل. وان ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وان دأبت فيهما فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك، فان ما شغلك من رأيك في غير المهم ازراء بالمهم، وما صرفت من مالك في الباطل فقدته حين تريده للحق، وما عمدت من كرامتك إلى أهل النقص أضر بك في العجز عن أهل الفضل وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزرى بك في الحاجة.
ثم روى أنه كان العباس بن الحسن من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وشعرا.
وقال العباس بن الحسن يذكر إخاء أبي طالب لعبد الله أبي النبي ص لأبيه وأمه من بين اخوته:
انا وان رسول الله يجمعنا * أب وأم وجد غير موصوم جاءت بنا ربة من بين أسرته * غراء من نسل عمران بن مخزوم حزنا بها دون من يسعى ليدركها * قرابة من حواها غير مسهوم رزقا من الله أعطانا فضيلته * والناس من بين مرزوق ومحروم وبسنده عن محمد بن إسماعيل. قال: دخل العباس بن الحسن العلوي العباسي على المأمون فتكلم فأحسن، فقال له المأمون والله ما علمتك الا تقول فتحسن، وتشهد فتزين، وتغيب فتؤمن.
وبسنده عن عبد الله بن مسلم.
قال: جاء العباس بن الحسن إلى باب المأمون، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق، فقال له: لو أذن لنا لدخلنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، ولو صرفنا لانصرفنا، فاما اللفتة بعد النظرة فلا أعرفها ثم أنشد:
وما عن رضا كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما ركب وكان للعباس هذا اخوة علماء فضلاء هم: محمد وعبيد الله والفضل وحمزة وكلهم بني الحسن بن عبد الله بن العباس.
١٤٣٣: الشيخ عباس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر الكبير.
ولد سنة ١٢٥٣ وتوفي في ١٢ رجب سنة ١٣٢٣ في النجف ودفن فيها بمقبرة آبائه وأرخ وفاته ولده الشيخ مرتضى بقوله: بجنان الخلد مثواه الفقيه الوجيه اخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري وعن الميرزا الشيرازي وعن ابن عمه الشيخ مهدي واقرأ وأفتى وألف.
صنف منهل الغمام في شرح شرائع الاسلام. شرح اللمعتين إلى كتاب الصلاة. رسالة في الإمامة. رسالة في مباحث الألفاظ. الرد على الأجوبة اللاهورية للآلوسي. شرح نجاة العباد. شرح منظومة بحر العلوم الطباطبائي نظما. أرجوزة في الصيام والخمس والحج. نظم الأجرومية.
نبذة الغري في ترجمة الحسن الجعفري والده رسالة في التعادل والترجيح من تقرير بحث أستاذه الميرزا الشيرازي. رأيناه في النجف وكان بهي الطلعة بشوش الوجه سليم الصدر لطيف العشرة وتوفي بعد خروجنا من النجف بخمس سنين وكان يظن من يراه انه أسن من ابن عمه الشيخ عباس ابن الشيخ علي لأنه كان ابيض الرأس واللحية ليس فيهما شعرة سوداء وعن عمه في لحيته قليل من الشيب فدخلا مرة إلى مجلس بعض امراء العجم فتقدم ابن عمه عليه فتعجب الأمير من ذلك واسر إليه انه كيف ترضى ان يتقدمك ابن عمك وأنت أسن منه فقال التواضع صفة محمودة.
ومر بالسماوة فأنشده قاضيها بيتي القاضي احمد المعروف بالأخفس فشطرهما وهما مع التشطير:
المرتضى للمصطفى نفسه * وقل تعالوا فيه نص قوي أما تراه في الهدى مثله * يهدي البرايا للصراط السوي