أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٠ - عباد الواسطي عباد القزويني الطالقاني عباد الرواجني عباس البلاغي الربعي عباس آل دراج الحسيني
وعن خلاصة تذهيب الكمال: أبو سخيلة بضم أوله مصغرا من الثالثة.
١٤٢١: أبو سهل عباد بن العوام الواسطي من مشائخ الإمام أحمد بن حنبل.
توفي سنة ١٨٣ أو خمس أو ست أو سبع ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وقال الامام المحدث حدث عن أبي مالك الأشجعي وعبد الله بن أبي نجيع والجريدي وأبي إسحاق الشيباني وابن عون وطبقتهم وعنه أحمد بن حنبل وعمرو الناقد وزياد بن أيوب والحسن بن عرفة وعلي بن مسلم الطوسي وخلق وثقه أبو داود وغيره وقال ابن سعد كان من نبلاء الرجال في كل امره وكان يتشيع فحبسه الرشيد زمانا ثم خلى عنه فأقام ببغداد وقال ابن عرفة سألني وكيع عن عباد بن العوام ثم قال ليس عندكم أحد يشبهه قال الذهبي متفق على الاحتجاج به بيني وبينه ستة أنفس ثم ذكر حديثا هو في سنده.
١٤٢٢: أبو الحسن عباد بن العباس بن عباد الديلمي القزويني الطالقاني والد الصاحب بن عباد.
توفي سنة ٣٣٤ أو ٣٣٥ كما في انساب السمعاني. وفي معجم الأدباء انه توفي في السنة التي مات فيها ابنه الصاحب سنة ٣٨٥ ولا يبعد وقوع اشتباه في التاريخ الثاني والله أعلم.
ومرت نسبة الديلمي والطالقاني في إسماعيل بن عباد وكان عباد وزير الحسن بن بويه الملقب بركن الدولة روى عنه أبو إسحاق بن حمزة الحافظ وأبو الشيخ وغيرهما من القدماء سمعت أبا العلاء أحمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول رأيت لأبي الحسن عباد بن العباس الطالقاني والد الصاحب إسماعيل في دار كتب ابن أبي القاسم إسماعيل بن عباد بالري كتابا في احكام القرآن ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه.
روى عنه أبو بكر بن مردويه والاصبهانيون اه وفي معجم الأدباء في ترجمة الصاحب كان أبوه عباد يكنى أبا الحسن وكان من أهل العلم والفضل أيضا سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب وغيره من البغداديين والاصفهانيين والرازيين وصنف كتابا في احكام القرآن نصر فيه الاعتزال جود فيه.
روى عنه ابن الوزير أبو القاسم بن عباد وابن مردويه الأصفهاني وقال قبل ذلك قال أبو حيان في أخلاق الوزيرين كان عباد يلقب الأمين وكان دينا خيرا مقدما في صناعة الكتابة وكتب لركن الدولة كما كتب العميد لصاحب خراسان والأمين كان ينصر مذهب الأشناني تدينا وطلبا للزلفي عند ربه والعميد كان يعمل لعاجلته وان قلت كان الأمين معلما بقرية من قرى طالقان الديلم قيل وكان والد العميد نخالا في سوق الحنطة بقم اه ثم قال كلما ذكرناه من خبر عباد أبي الوزير فهو منقول عن المنتظم في التاريخ من تصنيف أبي الفرج ابن الجوزي وبين عباد وبين الحسن بن عبد الرحمن بن حماد القاضي مكاتبات ومراسلات مذكورة مدونة انتهى.
قال المؤلف: الظاهر أن كتابه في احكام القرآن كان على مذهب الشيعة بدليل قول السمعاني وياقوت السابق انه نصر فيه مذهب الاعتزال بان يكون المراد مذهب الاعتزال في الجبر وخلق الافعال وخلق القرآن والرؤية وغيرها مما وافق فيه المعتزلة الامامية وخالفوا الأشاعرة وجلة من علماء الشيعة نسبوا في كتب غيرهم إلى الاعتزال لذلك منهم الصاحب بن عباد والشريف المرتضى.
١٤٢٣: أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني الكوفي.
توفي سنة ٢٥٠ وقيل سنة ٢٧١.
والرواجني براء مهملة وواو مخففة وجيم ونون مكسورتين وياء للنسبة.
ذكره الشيخ الطوسي في ست فقال عامي المذهب له كتاب اخبار المهدي وكتاب المعرفة معرفة الصحابة أخبرنا بهما أحمد بن عبدون عن أبي بكر الدوري عن أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب قال حدثنا علي بن العباس المقانعي قال حدثني عباد بن يعقوب عن مشيخته اه وتبعه العلامة في الخلاصة فقال عامي المذهب وذكر النجاشي في الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري أحد المشائخ الثقات انه يروي عن عباد الرواجني قال البهبهاني في حاشية الرجال الكبير: وهذا يشير إلى نباهته وكونه من المشائخ المعتمدين المعروفين بل ربما يظهر منه كونه من الشيعة اه.
وذكره ابن حجر في التقريب فقال صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون بالغ ابن حسبان فقال يستحق الترك من العاشرة اه.
وذكره الذهبي في مختصره فقال شيعي وثقه أبو حاتم توفي سنة ٢٧١. وذكره أيضا في تذكرة الحفاظ فقال:
في سنة ٢٥٠ مات محدث الشيعة عباد بن يعقوب الرواجني اه فقد اختلف كلام الذهبي في كتابيه في تاريخ وفاته قال المؤلف هذا الرجل امره عجيب فالشيعة يقولون انه من أهل السنة وأهل السنة يقولون انه شيعي والظاهر تشيعه فأهل السنة يبعد ان يخفى عليهم امره فينسبوه إلى التشيع وهو غير شيعي اما الشيخ الطوسي فلعله حكم بسنيته لأنه كان يتقي شديدا كما قاله البهباهاني في حاشية الرجال الكبير قال كما وقع منه بالنسبة إلى كثير ممن ظهر كونهم من الشيعة.
١٤٢٤: الشيخ عباس بن إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن بن عباس بن محمد بن علي بن محمد البلاغي الربعي النجفي.
كان من أهل العلم والفضل ولم يصل إلينا شئ من أحواله ومر الكلام على آل البلاغي عموما في إبراهيم.
١٤٢٥: السيد عباس آل دراج الحسيني.
ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحايري فقال صاحب الشوكة والبأس الاجل الأكرم السيد عباس... ارسل كتابا إلى السيد نصر الله فاجابه بهذه الأبيات:
سلام يخجل الروض النضيرا * بلفظ رايق فقد النظيرا يزف إلى الفتى العباس من قد * حوى نورا سبى البدر المنيرا فتى امسى لمن عاداه صابا * وأضحى للذي والى نميرا