أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٧ - زرارة الأوس الأنصاري زرارة الحضرمي الزراري زر بن حبيش الأسدي
علي وفي الشذرات وطبقات القراء للجزري أو ٨٣ صححه ابن عبد البر في الاستيعاب وقال لأنه مات يوم الجماجم في شعبان سنة ٨٣ اه مع أن الجزري في الطبقات حكى عن خليفة انه مات في الجماجم سنة ٨٢.
مدة عمره في الاستيعاب عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد انه عاش ١٢٢ سنة ومثله في تاريخ ابن الأثير وطبقات ابن سعد حكاية وعن أبي نعيم عاش ١٢٧ سنة وفي الشذرات عاش ١٢٠ سنة ويأتي مثله عن غير واحد وهو اشتباه بما يأتي انه سئل في حياته كم اتى عليك فقال ١٢٠ سنة والله أعلم كم عاش بعدها.
الضبط في هامش تهذيب التهذيب عن المغني زر بكسر زاي وشدة راء وحبيش بمضمومة وفتح موحدة وسكون تحتية وبشين معجمة وحباشة بضم مهملة وخفة موحدة واعجام شين اه وفي الخلاصة حبيش بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وبعد الياء المثناة التحتية سين مهملة وقال الشهيد الثاني في الحاشية قال ابن داود وهو بالشين المعجمة ومن أصحابنا من صحفه بالسين المهملة وهو وهم وكذلك وجدناه مضبوطا بالشين المعجمة في نسخة معتبرة لكتاب الرجال الشيخ وهذا هو الحق المشهور اه أقول هو كذلك في جميع كتب الرجال وما ذكره العلامة اشتباه نشأ من اهمال النقط في الخطوط القديمة.
النسبة الأسدي نسبة إلى أسد بن خزيمة من أنفسهم كما صرح به السمعاني في الأنساب وابن حجر في تهذيب التهذيب وابن سعد في الطبقات فان بني أسد قبيلتان أسد بن خزيمة ومنها المترجم وأسد بن عبد العزى ومنها الزبير بن العوام ولهذا قال ابن عباس لابن الزبير في بعض محاوراته لولا مكان صفية ما تركت لأسد بن عبد العزى عظما هشمته والغاضري نسبة إلى غاضرة قبيلة وفيما يأتي عن معجم الأدباء نسبته بالكشري العطاردي ولم نجده لغيره ولعل فيه اشتباها من النساخ ولعله اليشكري.
كنيته يكنى أبا مريم ويقال أبو مطرف.
أقوال العلماء فيه عده الشيخ في رجاله في أصحاب علي ع وقال كان فاضلا وذكره العلامة في الخلاصة وابن داود في رجاله في القسم الأول وفي الوجيزة والبلغة انه ممدوح ومر في ترجمة أصبغ بن نباته قول أمير المؤمنين ع لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع ادخل علي عشرة من ثقاتي وسماهم له فكان أحدهم زر بن حبيش الأسدي فمن الغريب بعد ذلك كله عد صاحب الحاوي له في الضعفاء لكن صاحب الحاوي عادته مثل ذلك ولهذا قالوا انه في المتأخرين كابن الغضائري في المتقدمين. وزر بن حبيش هو الذي روى عن علي ع حديث انا فقأت عين الفتنة وحديث لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وغيره من أحاديث الفضائل.
وروى نصر بن مزاحم عن الحكم بن ظهير عن إسماعيل عن الحسن وعن الحكم عن عاصم بن أبي النحود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود عن النبي ص إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبري فاضربوا عنقه قال الحسن فوالله ما فعلوا ولا أفلحوا اه.
وفي شرح النهج ج ١ ص ٣٧٠ أبو بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود كان زر بن حبيش علويا.
أقوال غيرنا فيه عن مختصر الذهبي زر بن حبيش الامام القدوة أبو مريم الأسدي الكوفي عاش ١٢٠ سنة وقرأ عليه عاصم وأثنى عليه وقال كان زر أعرب الناس وفي رواية من أعرب الناس وكان ابن مسعود يسأله عن العربية اه.
وفي طبقات القراء للجزري زر بن حبيش بن حباشة أبو مريم ويقال أبو مطرف الأسدي الكوفي أحد الاعلام قال عاصم ما رأيت اقرأ من زر وكان عبد الله بن مسعود يسأله عن العربية يعني عن اللغة اه وفي طبقات ابن سعد: زر بن حبيش الأسدي أحد بني غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن داودان بن أسد بن خزيمة ويكنى أبا مريم كان ثقة كثير الحديث.
أخبرنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد: رأيت زر بن حبيش يختلج لحياة كبرا وسمعته يقول قال أبي بن كعب ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد رأيت زر بن حبيش وقد اتى عليه ١٢٠ سنة وان لحييه ليضمران من الكبر وقال يعني غير محمد بن عبيد الطنافسي مات وهو ابن ١٢٢ سنة وعن زر في حديث رواه عن حذيفة انه قال له يا أصلع. يحيى بن أدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم: كان زر بن حبيش أعرب الناس وكان عبد الله يسأله عن العربية. يحيى بن أدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم كان زر بن حبيش أكبر من أبي وائل فكانا إذا اجتمعا لم يحدث أبو وائل عند زر وكان زر يحب عليا وكان أبو وائل يحب عثمان وكانا يتجالسان فما سمعتهما يتناثان شيئا قط وفي المنتقى من اخبار الأصمعي: كان زر بن حبيش يحب عليا وكان شقيق بن سلمة يحب عثمان وكانا متواخين فما تذاكرا شيئا قط حتى ماتا. وفي الطبقات. عن عاصم بن أبي النجود أكثر ما رأيت زر بن حبيش يأتي في ثوب واحد عاقده على عنقه حتى يدخل في الصف مع القوم. الفضل بن دكين حدثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن أبي النجود مر رجل من الأنصار على زر بن حبيش وهو يؤذن فقال يا أبا مريم قد كنت أكرمك عن ذا أو قال عن الاذان فقال إذا لا أكلمك كلمة حتى تلحق بالله اه والاذان عبادة مندوب إليها فكيف يقول له قد كنت أكرمك عن ذا ولعله سمعه يؤذن بما لم يعتده سمعه من ذكر بعض ما أسقط من الاذان.
وفي حلية الأولياء ج ٤ ص ١٨٢ ١٩١ أدرك زر بن حبيش الخلفاء الأربعة وروى عن عمر وعلي بن أبي طالب واقتبس من علماء الصحابة أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة. وروى بسنده عن عاصم ما رأيت اقرأ من زر بن حبيش.
وبسنده عن عاصم ما رأيت رجلا مثله. وبسنده عن عاصم:
ادكرت أقواما كانوا يتخذون هذا الليل جملا منهم زر بن حبيش اه.