أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٣٦ - عبد الجواد الصادقي عبد الجواد النيسابوري عبد الحسيب الحسيني عبد الحسن الجناجي عبد الحسين صادق العاملي
وتوفي في أوائل ذي الحجة سنة ١٣٦١ في النبطية ودفن فيها.
شعره قال في رثاء الحسين ع:
سل كربلا والوغى والبيض والا سلا * مستحفيا عن أبي الضيم ما فعلا أحلقت نفسه الكبرى بقادمتي * آبائه أم على حكم العدا نزلا غفرانك الله هل يرضى الدنية من * لقاب قوسين أو أدنى رقى نزلا يأبى له الشرف المعقود غاربه * بذروة العرش عن كرسيه حولا ساموه اما هوانا أو ورود ردى * فساع في فمه صاب الردى وحلا خطا لمزدحم الهيجاء خطوته * الفسحاء لا وانيا عزما ولا كسلا يختال من جده طه ببرد بها * ومن أبيه علي في بجاد علا فالكاتبان له في لوح حومتها * ذا ناظم مهجا ذا ناثر قللا يمحو بهذين من ألواحها صورا * اجل ويثبت في قرطاسها الأجلا يحيك فيها على نولي بسالته * من الحمام إلى أعدائه حللا ما عضبه غير فصال يدا وطلا * ولدنه غير خياط حشا وكلا هما معا نشرا من أرجوانهما * ما جلل الأرحبين السهل والجبلا تقل يمناه مشحوذ الغرار مضا * مواجه علقا وهاجه شعلا ما بين مضطرب منه ومضطرم * نار تلظى وماء للمنون غلى طورا يقد وأحيانا يقط وفي * حاليهما يقسم الأجسام معتدلا فهو المقيم صلاة الحرب جامعة * لم يبق مفترضا منها ومنتقلا تأتم فيه صفوف من عزائمه * تستغرق الكون ما استعلى وما سفلا بالنحر كبر ماضيه وعامله * بالصدر فاتحة الطعن الدراك تلا فالسيف يركع والهامات تسجد * والخطي في كل قلب أخلص العملا أقام سوق وغى راجت بضائعها * فابتاع لله منها ما علا وغلا تعطيه صفقتها بيض الصفاح وسمر * الخط تربح منه العل والنهلا والنبل تنقده ما في كنانتها * والقوس تسلفه عن نفسه بدلا والبيعان جلاد صادق وردي * فذاك أنشأ ايجابا وذا قبلا قضى منيع القفا من طعن لائمة * مذ للقنا والمواضي وجهه بذلا قضى تريب المحيا وهو شمس هدى * من نوره كم تجلى الكون بابن جلا قضى ذبول الحشا يبس اللهى ظما * من بعد ما انهل العسالة الذبلا قضى ولو شاء ان تمحى العدا محيت * أو يخلي الله منها كونه لخلا لكن ولله في احكامه حكم * كبابه القدر الجاري فخر إلى لله ما انفصلت أوصاله قطعا * لله ما انتهيت أحشاؤه غللا لله ما حملت حوباؤه محنا * بثقلها تنهض النسرين والحملا أفديه من مصحر للحرب منشئة * عليه عوج المواضي والقنا ظللا والصافنات المذاكي فوقه ضربت * سرادقا ضافي السجفين منسدلا بيتا من النقع علويا به شرف * وكل بيت حواه فهو بيت علا ضافته بيض الظبا والسمر ساغبة * عطشى فألفته بذال القرى جذلا لله ما شرب الخطي من دمه * لله من لحمه الهندي ما اكلا أحيا ابن فاطمة في قتله أمما * لولا شهادته كانت رميم بلا تنبهت من سبات الجهل عالمة * ضلال كل امرء عن نهجه عدلا لو لم تكن لم تقم للدين قائمة * ولا اهتدي للهدى من أخطأ السبلا ولا استبان ضلال الناكثين عن المثلى * ولا ضربوا في غيهم مثلا ولا تجسم نصب العين جعلهم * خلافة المصطفى ما بينهم دولا ولا درى خلف ما ذا جنى سلف * في رفضه أولا ساداته الأولا ولا تحرر من رق الجهالة وثابا * إلى العلم يأبى خطة الجهلا حسن الأبا لأباة الضيم منتحرا * وتلك شنشنة للسادة الفضلا لله وقفته في كربلا وسطا * بين الوغى والخبا يحمي به الثقلا يعطي النساء والعدا من وفر نجدته * حظيهما الأوفرين الأمن والوجلا عب الأمرين فقدان الأعزة * والصبر الجميل ومج الوهن والفشلا ورب ظام رضيع ذابل شفة * وفاغر لهوات غائر مقلا أدناه من صدره رفقا ومرحمة * لحاله وهي حال تدهش العقلا فاستغرق النزع رامي الطفل فانبجست * أوداجه مذلة السهم المراش غلا فاضت دما فتلقاه براحته * وللسماء رمى فيه فما نزلا وهون الخطب ان الله ينظره * وفي سبيل رضاه خف ما ثقلا ونسوة بعده جلت مصيبتها * وان يكن كل خطب بعده جللا على النبي عزيز سبيها علنا * وسلبها الزينتين الحلي والحللا تدافع القوم عنها وهي حاسرة * مصفرة وجلا محمرة خجلا ما حال دافعة مبتزها بيد * تود مفصلها من قبل ذا فصلا رأت فصيلتها صرعى وصييتها * من الظما بين من أشفى ومن قتلا رأت نجوم سما عمرو العلى غربت * عنها وبدر سماء المصطفى أفلا وقال يرثي أبا الفضل العباس بن علي:
بكر الردى فاجتاح في نكبائه * نور الهدى ومحا سنا سيمائه ورمى فأصمى الدين في نفاذه * وا رحمتاه لمنتهى أحشائه يوما به قمر الغطارف هاشم * صكت يد الجلي جبين بهائه سيم الهوان بكربلاء فطار للعز * الرفيع به جناح آبائه انى يلين إلى الدنية ملمسا * أو تنحت الاقدار من ملسائه هو ذلك البسام في الهيجاء وا * لعباس نازلة على أعدائه هو بضعة من حيدر وصفيحة * من عزمه مشحوذة بمضائه واسى أخاه بموقف العز الذي * وقفت سواري الشهب دون علائه ملك الفرات على ظمأه وأسوة * بأخيه مات ولم يذق من مائه لم انسه مذكر منعطفا وقد * عطف الوكاء على معين سقائه ولو عنان جواده سرعان نحو * أخيه كي يطفي أوار ظمائه فاعتاقه السدان من بيض ومن * سمر وكل سد رحب فضائه فانصاع يخترق الصوارم والقنا * لا يرعوي كالسهم في غلوائه يفري الطلا ويخيط أفلاذ الكلأ * بشباة أبيضه وفي سمرائه ويجول جولة حيدر بكتائب * خضراؤها كالليل في ظلمائه حتى إذا حان حين شهادة * رقمت له في لوح فصل قضائه حسم الحسام مقلة لسقائه * في ضربة ومجلية للوائه امن العدى فتكاته فدنا له * من كان هيابا مهيب لقائه وعلاه في عمد فخر لوجهه * ويمينه ويساره بإزائه نادى أخاه فكان عند لقائه * كالكواكب المنقض من جوزائه وافى إليه مفرقا عند العدا * ومجمعا ما انبت من أعضائه وهوى يقبله وما من موضع * للثم الا غارق بدمائه يا مبكيا عين الامام عليك * فلتبك الأنام تأسيا لبكائه