أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٧٧ - صالح الطاوسي العاملي صالح الحلي صالح البرغاني القزويني صالح الصرامي صالح الكواز الحلي صالح المكي - صالح الكبير - صالح الحريري
وله من قصيدة يرثي بها الشيخ محمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء:
من غال من أفق الهدى كوكبا * فأفجع المشرق والمغربا اليوم أودى جعفر والهدى * اليوم موسى والهدى غيبا اليوم قد مات علي الذرى * اليوم مات الحسن المجتبى ١٣٢٠: الشيخ صالح بن مشرف الطاووسي العاملي الجبعي جد الشهيد الثاني الاعلى.
كان من تلامذة العلامة جمال الدين الحسن بن المطهر الحلي.
١٣٢١: السيد صالح كمال الدين الحلي.
ولد في قرية السادة في عذار الحلة سنة ١٢٧٠ ومنها ارتحل إلى النجف وبقي فيها وهو أخو السيد جعفر الحلي الشاعر الشهير.
درس المقدمات على أخويه السيد علي والسيد فاضل والفقه وأصوله سطوحا على الشيخ ملا كاظم الخراساني والشيخ عبد الله المازندراني والشيخ محمد تقي الكركاني، وخارجا على الشيخ محمد طه نجف والشيخ ميرزا حسين ميرزا خليل وفقها وأصولا على الشيخ ملا كاظم.
صنف حاشيته على المكاسب في مجلدين وكتابا في الأصول مجلدين.
١٣٢٢: صالح بن محمد البرغاني القزويني الحائري.
توفي حدود سنة ١٢٧٥ بكربلاء فجأة.
عالم فاضل مفسر له ١ كتاب بحر العرفان ومعدن الايمان في تفسير القرآن في ١٧ مجلدا استقصى فيها الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار ع في التفسير وجمعها من كتب الأصحاب وغيرها وهو مجهود كبير فرع من المجلد السابع عشر منه في رجب سنة ١٢٦٦ والحق باخره في بعض نسخه جملة من الآيات النازلة في شان الأئمة ع وتفسيرها ٢ التفسير الصغير في مجلد واحد ٣ تفسيره الوسيط في تسع مجلدات ٤ اعمال السنة فارسي ٥ اعمال سر ماه ثلاثة أشهر فارسي وفي الذريعة لعله نصف اعمال السنة المذكور آنفا ٦ غنيمة المعاد في شرح الارشاد للعلامة ٧ مسالك الراشدين في شرح الارشاد أيضا أصغر من سابقه في ثلاث مجلدات.
١٣٢٣: صالح بن محمد الصرامي.
كان معاصرا للصدوق المتوفى سنة ٣٨١ وقال النجاشي أبي الحسن بن الجندي أحمد بن محمد بن عمران.
١٣٢٤: الشيخ صالح الكواز الحلي.
يأتي بعنوان صالح بن مهدي بن حمزة.
١٣٢٥: السيد صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين بن علي نور الدين أخي صاحب المدارك ابن نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الملقب بالمكي المعروف بالسيد صالح الكبير.
ولد في شحور من جبل عامل سنة ١١٢٢ وتوفي في النجف الأشرف لتسع بقين من ذي الحجة سنة ١٢١٧ ودفن في بعض حجر الصحن الشريف.
كان فقيها أصوليا حاويا للمعقول والمنقول كثير الاطلاع غزير الحفظ واسع الرواية كاتبا منشئا شاعرا له معرفة تامة بالطب والرياضيات زاهدا عابدا كثير البر والصدقة قرأ علوم العربية على أبيه وكان له عند وفاته سبعة عشر عاما وقرأ على جماعة في جبل عامل واخذ علم الطب عن الشيخ علي بن خاتون وسافر أيام شبابه إلى مصر فأقام فيها عشرة أشهر يقرأ فيها على شيوخ الأزهر ثم توجه إلى مكة المكرمة فجاور فيها سنتين ولذلك كان يلقب بالمكي وقرأ على فقهاء الحرمين ورجع إلى جبل عامل سنة ١١٥٣ ثم هاجر إلى العراق سنة ١١٥٥ فأقام في كربلاء والنجف الأشرف إلى سنة ١١٦٣ متفرغا لطلب العلم ثم رجع إلى جبل عامل فأقام فيها إلى أن حدثت فتنة الجزار فقبض عليه وعلى ولده هبة الله أبي البركات وكان من الفقهاء المجتهدين فقتله نصب عيني أبيه وأودع أباه سجن عكا وضيق عليه حتى فرج الله عنه فخرج هاربا إلى العراق سنة ١١٩٧ وأقام ببلدة الكاظمين ع ولحقه بعد ذلك اخوه السيد محمد جد آل شرف الدين بالعيال والأطفال وكانت بينهما مراسلات شعرية ونثرية فمما أرسله السيد صالح إلى أخيه المذكور قوله من قصيدة:
برق أضاء لنا من نحو حيهم * ففاض جفني بمنهل ومنسجم وقلت والدمع من عيني منسكب * يا برق حيهم وانزل بحيهم أخفي اشتياقي ودمع العين يظهره * وكيف اكتم سرا غير منكتم جسمي مقيم بدار لا أنيس بها * والقلب اضحى مقيما في طلولهم قلبي يحن إليهم كلما سجعت * ورق الحمام وسحت أوجه الديم من مبلغ عربا في عامل نزلوا * اني مزجت دموعي بعدهم بدم يا حادي العيس ان جئت الديار فقل * سقيت يا دار صوب الوابل الرذم أخي الشقيق لنفسي والمقيم وان * شط المزار بقلبي غير متهم لما اتاني كتاب منك ذو فقر * كالدر ما بين منثور ومنتظم ظللت ألثمه والدمع منهمل * لذكركم لا لذكر البان والعلم وكانت وفاته قبل هلاك الجزار بأقل من سنتين.
١٣٢٦: الشيخ صالح بن محمد الجواد البغدادي المعروف بالحريري.
توفي سنة ١٣٠٥ ببغداد ونقل إلى النجف فدفن بها، له مشاركة في بعض الفنون ونصيب في الشعر سكن بغداد والكاظمية ومن شعره:
كل يوم لك رزق * اي فرخ لا يزق مثلكم من قبل عاشت * أمم شتى وخلق مرت الدنيا عليهم * مثلما قد مر برق فوض الامر إلى من * هو بالامر أحق ان تكون للصبر رقا * فبه للرق عتق اي يوم قد تقضي * ليس فيه لك رزق ولقد يكفيك مما * ملكت يمناك مذق فدع الحرص فان * الحرص عصيان وفسق سوف تأتيك المنايا * بغتة فالموت حق أيها المغرور رفقا * ليس بعد اليوم رفق انما الشوكة تدميك * كما يؤذيك بق هذه الدنيا لعمري * للورى فتق ورتق