أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٣١ - شبر الجزائري شبر الشني الشيخ شبيب شبيب الكلابي الوحيدي شبيب مزيد الأسدي شبيب الصعبي شبيب بن عامر شبيب الحابري شبيب باشا الأسعد
١١٤٩: السيد شبر بن محمد الموسوي الجزائري الكاظمي.
ينتهي نسبه إلى إبراهيم المجاب بن محمد العابد ابن الإمام موسى الكاظم ع عالم فاضل فقيه محدث ورع صالح له حواشي على كتب الفقه والحديث وعلى كشف المحجة وعلى بداية الهداية للحر العاملي وهو غير السيد شبر جد السيد عبد الله ابن السيد رضا فإنه هو السيد شبر حسن المعروف بالشبر ابن محمد بن حمزة أبي الحسن الأفطس ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
١١٥٠: شبر بن منقذ الأعور الشني.
شبر بكسر الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة والراء في القاموس شاعر تابعي وفي تاج العروس شهد الجمل مع علي ويقال فيه بشر بتقديم الموحدة اه. أقول مرت ترجمته في بشر.
١١٥١: الشيخ شبيب.
ابن الشيخ إبراهيم بن صقر جد الأسرة المعروفة بال الشبيبي في العراق، نشأ في الجزائر، جزائر العراق المعروفة شمال البصرة وفي ملحقاتها، وقد تفقه الشيخ شبيب على طريقة المحدثين أو الأخباريين التي كانت منتشرة في العراق وذلك خلال القرن الحادي عشر إلى أوائل القرن الثاني عشر وكثير من فقهاء جنوب العراق إلى الآن من المحدثين ولعل أشهر من لازمه من أساتذته الميرزا محمد الاخباري المحدث المشهور ومناهض الأصوليين، ولما قتل أستاذه المذكور في مشهد الكاظمية سنة ١٢٣٢ فارقها إلى موطنه في الجزائر المشار إليها منصرفا إلى الاشتغال بشؤونه الخاصة وكان يباشر الزراعة وله نهر يعرف باسمه هناك كما أن له جامعا بقيت آثاره إلى وقت قريب ومن عقبه جماعة في تلك الجهات إلى الآن ويقال ان الشيخ شبيب بعد مواجهته بني الشيخ جعفر فقهاء النجف ومذاكرتهم إياه عدل إلى الطريقة الأصولية والله أعلم.
انتهى نقلا عن رسالة كتبها بعض فضلاء آل الشبيبي.
١١٥٢: شبيب بن جراد بن طهية بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابي الوحيدي.
قال ابن حجر في الإصابة ج ١ ص ٢٥٩ في ترجمة أبيه جراد كان ابنه شبيب مع الحسين بن علي لما قتل ذكره المرزباني اه.
١١٥٣: أبو الحملات شبيب بن حماد بن مزيد الأسدي.
هو من امراء بني مزيد أصحاب الحلة السيفية قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٢٠ لما عاد دبيس بن مزيد الأسدي وفارق أبا كاليجار وصل إلى بلده وكان قد خالف عليه قوم من بني عمه ونزلوا الجامعين فأتاهم وقاتلهم فظفر بهم واسر منهم جماعة منهم شبيب بن حماد بن مزيد وحملهم إلى الجوسق ثم إن المقلد بن أبي الأغر بن مزيد وغيره اجتمعوا ومعهم عسكر من جلال الدولة وقصدوا دبيسا وقاتلوه فانهزم منهم واسر من بني عمه خمسة عشر رجلا فنزل المعتقلون بالجوسق وهم شبيب وأصحابه إلى حلله فحرسوها.
ولمهيار في شبيب هذا عدة مدائح فمنها قوله يمدحه من قصيدة سنة ٤١٩:
وإذا فزعت لجات من أسد إلى * أسد تاشب في القنا المخضوب وعلقت منها ذمة ومودة * ان فات حماد بحبل شبيب الماجد ابن الماجدين وربما * تجد النجيب وليس بابن نجيب جادوا فقال المال سحب سواهب * وسطوا فقال الموت أسد حروب وتتابعوا في المجد ينتظمونه * كالرمح أنبوبا على أنبوب يتوارثون مكارما مضرية * ارث النبوة في بني يعقوب وكتب إلى شبيب أيضا يعاتبه على تغافله عن قصائد أنفذها إلى حضرته:
فما لك يا شبيب خلاك ذم * تجف وعندك الفرع الحلوب ولم تعرف غلاما مزيديا * يناديه السماح فلا يجيب ولو ناديت عن كثب عليا * تدفق ذلك الغيث السكوب ولو حماد يزقو لي صداه * لأكرم ذلك الجسد الترتيب ١١٥٤: الشيخ شبيب الصعبي.
توفي سنة ١٣٣٥ في قرية النميرية وهو أحد أفراد الأسرة الصعبية من أمراء جبل عامل.
١١٥٥: شبيب بن عامر قال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٩ هو جد الكرماني الذي كان بخراسان وفيها سير معاوية جيشا إلى بلاد الجزيرة وفيها شبيب بن عامر وكان شبيب بنصيبين فكتب إلى كميل بن زياد وهو بهيت يعلمه خبرهم فسار كميل إليه نجدة في ستمائة فارس فأدركهم كميل وقاتلهم وهزمهم فغلب على عسكرهم وأكثر القتل من أهل الشام وأقبل شبيب بن عامر من نصيبين فرأى كميلا قد وقع بالقوم وهناه بالظفر واتبع الشاميين فلم يلحقهم فعبر الفرات وبث خيله فأغارت على أهل الشام حتى بلغ بعلبك فوجه معاوية إليه حبيب بن مسلمة فلم يدركه ورجع شبيب فأغار على نواحي الرقة فلم يدع للعثمانية بها ماشية الا استاقها ولا خيلا ولا سلاحا الا اخذه وعاد إلى نصيبين وكتب إلى علي فكتب إليه علي ينهاه عن أخذ أموال الناس الا الخيل والسلاح الذي يقاتلون به وقال رحم الله شبيبا لقد أبعد الغارة وعجل الانتصار اه.
١١٥٦: شبيب بن عبد الله مولى الحارث بن سريع الهمذاني الحابري.
ذكره بعض المعاصرين فيما كتبه في مجلة الرضوان الهندية ولم نجده في الاستيعاب ولا أسد الغابة ولا الإصابة.
١١٥٧: شبيب باشا الأسعد ابن علي بك الأسعد.
ولد في حدود سنة ١٨٥٢ م وتوفي سنة ١٩١٦ م.
كان أديبا له إلمام بعلم العربية جميل المنظر بهي الطلعة في الغاية قرأ في علم العربية على الشيخ جعفر مغنية وعلى غيره. وذهب إلى استامبول فأقام بها على سنين وطبع فيها ديوان شعره ثم عاد إلى جبل عامل وسكن قلعة تبنين وجرى بينه وبين بعض أبناء عمه خطوب وأحوال لأنهم خافوا ان يغلبهم على الرئاسة وأقاموا عليه دعاوى زورية لدى الحكام فكان لهم الغلبة عليه.