أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٦٨ - زين العابدين الأنصاري زين العابدين الكاشاني
مؤلفاته ١ رسالته الكبرى ٢ رسالته الصغرى كلاهما لعمل المقلدين مطبوعتان ٣ شرح شرائع الاسلام المسمى بزينة العباد برز منه الطهارة والصلاة والحج والخيارات والنكاح والطلاق ٤ حواشي على المسالك ٥ حواشي على الجواهر ٦ كتاب في الأصول من أوله إلى آخره ٧ كتاب الذخيرة مجموع من أجوبة مسائله مرتب على أبواب الفقه مطبوع مبسوط على طرز ضوابط أستاذه القزويني.
٥٣٨: المولى زين العابدين بن نجم الدين الأنصاري كان حيا سنة ١١٢٤.
عالم فاضل من تلاميذ المجلسي الأول في الذريعة له شرح كتاب الإرث من الشرائع فارسي استدلالي فرع منه ٢٣ ذي الحجة سنة ١١٢٤.
٥٣٩: الأمير زين العابدين النقيب في الرياض كان من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي ومن مؤلفاته رسالة فارسية في اختيار الساعات في أيام الشهر وما يتعلق بذلك ألفها باسم السلطان المذكور حسنة الفوائد ينقل فيها كثيرا عن رسالة المعلى بن خنيس في سعد الأيام ونحسها وعن الدروع الواقية لابن طاوس وغيرها وهي ثلاثون بابا على عدد أيام الشهر ٥٤٠: السيد زين العابدين بن نور الدين بن مراد بن علي بن مرتضى الحسيني الكاشاني مولدا والمكي موطنا الشهيد ذكره أصحاب الرياض ومستدركات الوسائل ونجوم السما ودار السلام في الرياض السيد الاجل الموفق الفاضل العالم الكامل الفقيه المحدث المعروف كان من أجلة تلاميذ المولى محمد امين الاسترآبادي في علم الحديث وقد قتل في مكة المعظمة شهيدا لتشيعه ثم حكى عن المولى فتح الله بن المولى مسيح الله المعاصر للمترجم انه قال في حقه في رسالته المعمولة في بناء الكعبة السيد الجليل العالم الفاضل الكامل قدوة المحققين وزبدة المدققين ومجتهد زمانه الشريف المقتول الشهيد مؤسس بيت الله الحرام العالم الرباني الأمير زين العابدين ابن السيد نور الدين ابن الأمير مراد ابن السيد علي بن مرتضى الحسيني القاشاني طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه اه. ويروي عنه إجازة الشيخ عبد الرزاق المازندراني وذكر فيها انه مؤسس البيت الحرام سنة ١٠٤٠ كما في الذريعة ولم يذكر المولى فتح الله ولا صاحب الرياض كيفية شهادته وفي الرياض وهذا السيد هو الذي قد وفقه الله تعالى لبناء بيت الله الحرام بعد ما انهدم في عصره وله رسالة لطيفة بالفارسية في كيفية بنائه وشرح حال البناء الذي تعاقب على الكعبة وأول من بناها وسائر مواضع ذلك المكان ونحو ذلك ألفها سنة ١٠٤٠ بمكة وسماها مفرحة الأنام في تأسيس بيت الله الحرام وفيها فوائد جليلة وأورد في آخرها نسبه كما أوردناه ودفن في القبر الذي كان هياه لنفسه في حال حياته في مقبرة عبد المطلب وأبي طالب بالمعلى عند قبور ميرزا محمد الاسترآبادي والمولى محمد امين الاسترآبادي والشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني. وألف المولى فتح الله بن المولى مسيح الله المعاصر لمترجم رسالة في أحوال البناء المتعاقب على الكعبة وأورد فيها الرسالة المذكورة للمترجم بعينها لكنها بالعربية ثم الحقها باخر المصباح الكبير للشيخ الطوسي في باب الحج والعمرة تتميما له قال ويظهر منه ان رسالة مفرحة الأنام كانت بالعربية مع أن عندنا نسختين منها بالفارسية فاما ان يكون السيد زين العابدين قد ألف رسالتين إحداهما فارسية والأخرى عربية واما انها كانت فارسية وعربها المولى فتح لله وأدرجها في رسالته واما انها كانت بالعربية وترجمها غيره إلى الفارسية والله أعلم هذا حاصل ما ذكر في الرياض.
اما اسناد بناء البيت الحرام أو تأسيس البيت الحرام إليه فسببه ما حكي عن رسالة مفرحة الأنام وغيرها من أنه وضع أول حجر في أساس البيت لما هدمه السيل وباشر بنفسه بناء شئ من حيطانه وذلك توفيق وفضل من الله لا ينكر لكنه لا يستحق كل هذا الوصف بأنه باني البيت ومؤسس البيت وحاصل القصة انه عند فجر الأربعاء ١٩ شعبان سنة ١٠٣٩ وقع مطر بمكة المكرمة كافواه القرب استمر ساعتين ودرجتين ودخل المسجد الحرام واعتلى على باب الكعبة ذراعين عمليين وربعا فأهلك الرجال والنساء والأطفال ثم باتت تمطر إلى نصف الليل فلما كان قبل الغروب يوم الخميس ٢٠ شعبان سقط من البيت الشريف جانباه الشرقي والشامي وهو قدر نصفه وكان ذلك في عهد السلطان مراد الرابع العثماني وفي المحكى عن رسالة مفرحة الأنام ان السيل دخل الكعبة وارتفع فيها بقدر قامة وشبر وإصبعين مضمومتين ومات بمكة بسببه اثنان وأربعة آلاف انسان منهم معلم وثلاثون طفلا كانوا في المسجد وفي يوم الخميس انهدم تمام عرض البيت الذي فيه الميزاب ومن الطول الذي فيه الباب انهدم من الركن الشمالي إلى الباب ومن الطول الذي فيه المستجار نصفه تخمينا فتذاكرت مع الشريف في بناء البيت وان البناء يكون بمال أهل الخير ومباشرتهم وينسب في الظاهر إلى سلطان الروم فقبل ذلك ثم خوفه الناس فاعرض عنه فكنت أتضرع إلى الله تعالى ان لا يحرمني من تلك السعادة وكوشف السلطان العثماني في الامر فاذن في الهدم والبناء وأرسل رجلين من قبله لمباشرة ذلك وفي يوم الثلاثاء ٣ جمادي الآخرة سنة ١٠٤٠ شرعوا في هدم تتمة البناء وكنت اشتغل مع المشتغلين ومن ألطاف الله تعالى ان الوكيل والمباشر اللذين أرسلهما السلطان العثماني صارا مريدين لي بحيث كلما قلت لهما شيئا في امر البيت قبلاه إلى أن هدموا أطرافه الا الركن الذي فيه الحجر الأسود فأبقوا حجرا فوقه وحجرا تحته فقلت لهم لا بد من حفظه فصنعوا من ألواح الخشب شيئا لحفظه وفي ليلة الأحد ٢٢ من الشهر المذكور استقر الامر على وضع الأساس في صبيحتها فتضرعت إلى الله في تلك الليلة ان يجعلني مؤسس بيته وكنت أفكر في أنه مع حضور الشريف وشيخ الحرم والقاضي والوكيل وعلماء مكة وخدام البيت ما ذا اصنع مع ضعفي فاغتسلت وقت السحر ودخلت المسجد فكان من توفيق الله تعالى انه بعد صلاة الصبح لم يحضر الا المباشر وبعض العملة فلما رآني المباشر قال يا سيد زين العابدين اقرأ الفاتحة فقرأتها ودعوت بعدها بالدعاء الموسوم بسريع الإجابة المروي في الكافي أوله اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الخ واخذت الحجر المبارك للركن الغربي وناولني محمد حسين الأبرقوئي وهو من الصلحاء أول طاس فيه الساروج فطرحته في زاوية الركن الغربي ونشرته وقلت بسم الله الرحمن الرحيم ووضعت الحجر عليه في موضع أساس إبراهيم ع وفي اليوم التاسع من رجب وصلوا إلى الحجر وقد باشرت بنفسي مقدار ثلاثة أذرع من جهة الارتفاع من تمام العرض الذي فوق الحجر الأسود ثم اجتهدوا لرفع الحجر فلم يقدروا واشتغلت في هذا اليوم بقراءة دعاء السيفي فقرأته سبعا وعشرين مرة وفي ٢٢ منه وضعوا الباب وفي ١٣ شعبان أدخلنا أعمدة