العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٨٦ - الدليل على الشفاعة من الكتاب والسنّة المتواترة
ثمّ قال : وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإنّ المؤمن ليشفع حتّى لخادمه ، ويقول : ياربّ! حقّ خدمتي كان يقيني الحرّ والبرد» [١].
٦ ـ حديث داود بن سليمان ، عن الإمام الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهمالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
«إذا كان يوم القيامة وُلّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللّه عزوجل حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته بينه وفيما بين الناس استوهبناها فوهبت لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنّا أحقّ من عفا وصفح» [٢].
٧ ـ حديث علي بن أبي حمزة قال : قال رجل لأبي عبداللّه عليهالسلام :
«إنّ لنا جارا من الخوارج يقول : إنّ محمّدا يوم القيامة همّه نفسه فكيف يشفع؟
فقال أبو عبداللّه عليهالسلام : ما أحد من الأوّلين والآخرين إلاّ وهو يحتاج إلى شفاعة محمّد صلىاللهعليهوآله يوم القيامة» [٣].
٨ ـ حديث تفسير الإمام العسكري عليهالسلام في قول اللّه عزوجل : (وَاتَّقُوا يَوْما لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئا) [٤].
«لا يدفع عنها عذاب قد استحقّته عند النزع (وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا
[١] بحار الأنوار : (ج٨ ص٣٨ ب٢١ ح١٦).
[٢] بحار الأنوار : (ج٨ ص٤٠ ب٢١ ح٢٤).
[٣] بحار الأنوار : (ج٨ ص٤٢ ب٢١ ح٣١).
[٤] سورة البقرة : (الآية ٤٨).