العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٦٤ - ٣ ـ إنطاق الجوارح
٣ ـ حديث أبي معمّر السعدي قال : قال علي بن أبي طالب عليهالسلام في صفة يوم القيامة :
(يجتمعون في موطن يستنطق فيه جميع الخلق فلا يتكلّم أحد إلاّ من أذن له الرحمن وقال صوابا ، فيقام الرُسل فيسأل فذلك قوله لمحمّد صلىاللهعليهوآله : (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدا) [١] وهو الشهيد على الشهداء ، والشهداء هم الرسل عليهمالسلام» [٢].
٤ ـ حديث خالد بن يحيى (نجيح ظ) ، عن أبي عبداللّه عليهالسلام في قوله : (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ) [٣].
قال :
«يذكّر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه حتّى كأنّه فعله تلك الساعة ، فلذلك قوله : (يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا) [٤]» [٥].
٥ ـ حديث معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبداللّه عليهالسلام يقول :
«إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه في الدنيا والآخرة ، فقلت : كيف يستر عليه؟ قال : يُنسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ، ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ، ويوحي إلى بقاع الأرض :
[١] سورة النساء : (الآية ٤١).
[٢] بحار الأنوار : (ج٧ ص٣١٣ ب١٦ ح٥).
[٣] سورة الإسراء : (الآية ١٤).
[٤] سورة الكهف : (الآية ٤٩).
[٥] بحار الأنوار : (ج٧ ص٣١٤ ـ ٣١٥ ب١٦ ح٩).