الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٤٩ - المرحلة الاولى مكّة المكرّمة
البلدة بكاملها.
ويستفاد هذا من قوله عليهالسلام في النص الذي عبّر بالاطاعة بعد سؤال الراوي : فما يصنع بأهل مكّة؟
قال :
« يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة فيطيعونه ، ويستخلف فيهم رجلاً من أهل بيته » [١].
ويدل الحديث الصادقي على أنه عليهالسلام يردّ المسجد الحرام الى أساسه الذي حدّه النبي ابراهيم عليهالسلام ، وهو الى الحزوَرَة [٢].
ويردّ المقام الى الموضع الذي كان فيه بجوار الكعبة [٣].
كما ينادى مناديه أن يسلّم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف كما في الحديث الشريف [٤].
فيفسح صاحب الطواف المستحب المجال لصاحب الطواف الواجب ، ويتقدم ذلك لطوافه واستلام الحجر ، في سبيل راحة الطواف وعدم الإزدحام وسهولة إنجاز مناسك الحج.
ثم بعد انجازاته الموفّقة في مكة المكرمة ونصب والٍ من قبله هناك ،
[١] بحار الانوار : ج ٥٣ ص ١١ ب ٢٥ ح ١.
[٢] اسم الموضع المعلوم بين الصفا والمروة.
ويستفاد من بعض الأحاديث ان الذي خطّة النبي ابراهيم عليهالسلام للمسجد الحرام ، هو ما بين الحزورة الى المسعى. الكافي : ج ٤ ص ٥٢٧ ح ١٠.
[٣] الارشاد : ج ٢ ص ٣٨٣.
[٤] الكافي : ج ٤ ص ٤٢٧ ح ١.