الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٠ - دليل القرآن الكريم
الموت أو الموت لقيه » [١].
٤. في نهج البلاغة قال عليهالسلام :
« لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا علينا بعدَ شَماسِها عَطفَ الضَّروسِ على وَلَدِها ، وتلا عقيب ذلك : ونُريدُ أن نمنَّ على الذينَ استُضعِفُوا في الأرضِ ونجعلَهم أئمّة ونجعلَهُم الوارثين » [٢].
قال الشيباني ـ من العامة ـ في كشف البيان : « رُوي في اخبارنا عن ابي جعفر وابي عبداللّه عليهماالسلام ، أن هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر ويبيد الجبابرة والفراعنة ويملك الأرض شرقاً وغرباً فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً.
روى عن الباقر والصادق عليهماالسلام أن فرعون وهامان هنا شخصان من جبابرة قريش ، يحييهما اللّه تعالى عند قيام القائم من آل محمد عليهالسلام في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا » [٣].
وجاء في شرح النهج للمعتزلي بعد الكلام العلوي الشريف المتقدم قوله : « واصحابنا يقولون إنه وعد بإمام يملك الأرض ويستولي على الممالك » [٤].
وفي مجمع البيان : « وقد صحت (هذه) الرواية عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال :
« والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها وتلا عقيب ذلك : ونُريدُ أن نمنَّ على الذينَ استُضعِفُوا
[١] تفسير البرهان : ج ٢ ص ٧٨٧.
[٢] نهج البلاغة. رقم الحكمة ٢٠٩.
[٣] حكاه عن كشف البيان في : تفسير البرهان : ح ٢ ص ٧٨٧.
[٤] شرح النهج : ج ١٩ ص ٢٩.