الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٣١ - الحكمة الثانية إستقلاله عن البيعة لأحدٍ
١ ـ حديث أبي سعيد عقيصا ـ المتقدم ـ عن الامام الحسن المجتبى عليهالسلام جاء فيه :
« أما علمتم أنه ما منّا أحدٌ الا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، الا القائم الذي يصلي روح اللّه عيسى بن مريم عليهالسلام خلفه ، فان اللّه عز وجل يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة اذا خرج » [١].
٢ ـ حديث أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال :
« صاحب هذا الأمر ، تعمى ولادته على [هذا] الخلق ، لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة اذا خرج ». [٢]
٣ ـ حديث جميل بن صالح عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
« يُبعث القائم وليس في عنقه لأحد بيعة ». [٣]
٤ ـ حديث هشام بن سالم ، عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
« يقوم القائم وليس لأحد في عنقه بيعة ». [٤])
٥ ـ حديث الحسن بن فضّال ، عن ابي الحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام [قال] :
« كأني بالشيعة عند فقدانهم الثالث من ولدي [٥] ، يطلبون المرعى فلا يجدونه.
قلت له : ولِمَ ذاك يا ابن رسول اللّه؟
[١] كمال الدين : ص ٣١٦ ب ٢٩ ح ٢.
[٢] البحار : ج ٥٢ ص٩٥ ب ٢٠ ح ١١.
[٣] البحار : ج ٥٢ ص٩٥ ب ٢٠ ح ١٢.
[٤] البحار : ج ٥٢ ص٩٥ ب ٢٠ ح ١٣.
[٥] اي عند واستشهاد الإمام العسكري عليهالسلام ، الذي هو بداية إمامة الامام المهدي عليهالسلام.