الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٣٤ - دليل القرآن الكريم
يمكن التخلّف في بشارة القرآن الكريم أبداً ، فلابد من وجوده قطعاً.
وفي الكتب السماوية الاُخرى سُجلت أيضاً البشارة بالامام المهدي عليهالسلام ، كما نوّهت عنه آية الزبور المتقدمة.
وقد اُحصيت البشارات الالهية الاُخرى في كتاب الزام الناصب ٣٦ بشارة [١] من ذلك :
١ ـ ما في التوراة ، سِفر التكوين ، الفصل السابع عشر ، الآية العشرين ، ما ترجمته بالعربية لخطاب اللّه تعالى :
« يا إبراهيم ، انا قد سمعنا دعاءك وتضرّعك في اسماعيل [٢] ، فباركتُ لك فيه ، وسأرفع له مكاناً رفيعاً ، ومقاماً عليّاً ، وساُظهر منه اثنَي عشر نقيباً ... ، وستكون له أمة عظيمة ».
٢ ـ ما في الزبور ، السِفر الواحد والسبعين ، بعد الدعاء للإمام المنتظر عليهالسلام ما ترجمته بالعربية :
« وسيظهر في دولته حجة ، ويزيد العدل والقسط ، الى أن يزول القمر (اي يوم القيامة) ، ويحكم من البحر الى البحر ومن الوادي الى جميع ما على وجه البسيطة ، وتنعطف [٣] له العالم ... » [٤].
[١] الزام الناصب : ج ١ ص ١١٥.
[٢] راجع أحاديث تفسير قوله تعالى : رب هب لي من الصالحين فبشّرناه بغلام حليم ، وقد عمّر اسماعيل ١٣٧ سنة وبارك الله تعالى فيه وفي أولاده.
[٣] « العطوفة » هي الاشفاق على الشيء والميل اليه والحنان عليه ، وتكون عند غاية المحبّة.
[٤] لاحظ بشائرالكتب السماوية في : العبقري الحسان : ج ١ ص ١٦.