الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٠١ - سائر صلوات المرغّب فيها
مكانه ثم قرأ أم القرآن أربع مرات و المعوذات الثلاث [١] كل واحدة أربع مرات فإذا فرغ من صلاته و هو في مكانه قال لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر- و الحمد لله و سبحان اللَّه و لا حول و لا قوة إلا بالله أربع مرات ثم يقول اللَّه اللَّه ربي لا أشرك به شيئا أربع مرات ثم يدعو فلا يدعو بشيء إلا استجيب له في كل حاجة إلا أن يدعو في جائحة [قوم] أو قطيعة رحم.
بيان
الجائحة بتقديم الجيم على المهملة الآفة و الهلاك
[١٤]
٨٤٤٧- ١٤ التهذيب، ٣/ ٧١/ ٣١/ ١ علي بن حاتم عن محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن السياري رفعه إلى أمير المؤمنين ع قال قال رسول اللَّه ص من صلى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أول ركعة منهما الحمد و قل هو اللَّه أحد ألف مرة و في الركعة الثانية الحمد و قل هو اللَّه أحد مرة واحدة لم يسأل اللَّه شيئا إلا أعطاه.
[١٥]
٨٤٤٨- ١٥ التهذيب، ٣/ ١٤٣/ ١/ ١ الحسين بن الحسن الحسني [٢] عن محمد بن موسى الهمداني عن علي بن حسان الواسطي عن علي بن
[١] . كذا فيما بأيدينا من النسخ و لعلّ مبنى صحته على التّغليب فانّه باب واسع و أريد بالثّالثة التوحيد كما وقع التصريح به في غير هذه الرّواية ممّا ذكر في كتب العبادات، ففي مصباح المتهجّد للشيخ- فاذا فرغت قرأت الحمد أربعا و قل هو اللّه أحد أربعا و المعوّذتين أربعا إلى آخر ما قال «عهد».
[٢] . في التهذيب المطبوع «الحسيني» بدل الحسني و في المخطوط «ق» الحسني أيضا و أورده جامع الرواة بهذا العنوان في ج ١ ص ٢٣٦ و في معجم رجال الحديث ج ٦ ص ٢١٧ بعنوان الحسين بن الحسن الحسني ثمّ استظهر اتّحاده مع الحسين بن الحسن الحسينيّ و العلويّ و الهاشميّ «ض. ع».