الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٠٠ - سائر صلوات المرغّب فيها
إلا أعطاه إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه و إما أن يدخر له ما هو خير له منه.
[١٢]
٨٤٤٥- ١٢ الفقيه، ٢/ ٩٤/ ١٨٣٠ روى حريز عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع ما تقول في ليلة النصف من شعبان قال يغفر اللَّه عز و جل من خلقه لأكثر من عدد شعر معزى كلب و ينزل اللَّه تعالى ملائكته إلى السماء الدنيا و إلى الأرض بمكة.
بيان
المعزى المعز و كلب أبو قبيله و إنما أوردنا هذا الحديث في هذا الباب مع أنه ليس فيه ذكر للصلاة تمهيدا للحديث الآتي
[١٣]
٨٤٤٦- ١٣ الكافي، ٣/ ٤٦٩/ ٧/ ١ علي بن محمد رفعه عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و قل هو اللَّه أحد مائة مرة فإذا فرغت فقل اللهم إني إليك فقير و إني عائذ بك و منك خائف و بك مستجير رب لا تبدل اسمي رب لا تغير جسمي رب لا تجهد بلائي أعوذ بعفوك من عقابك- و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ برحمتك من عذابك و أعوذ بك منك جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون- قال و قال أبو عبد اللَّه ع يوم سبعة و عشرين من رجب نبئ فيه رسول اللَّه ص من صلى فيه أي وقت شاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة أم القرآن و سورة مما تيسر فإذا فرغ و سلم جلس