الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٣ - صلاة التّسبيح
بيان
تعطف بالمجد أي تردى به من العطاف و هو الرداء سمي به لوقوعه على عطفي الرجل و هما ناحيتا عنقه و معاقد العز من العرش الخصال التي استحق بها العز أو مواضع انعقاده منه كذا في النهاية قال و حقيقة معناه بعز عرشك قوله من كتابك ناظر إلى قوله سبحانهكَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
[١٨]
٨٤٣٣- ١٨ الكافي، ٣/ ٤٦٧/ ٦/ ١ محمد عن أحمد عن عبد اللَّه بن أبي القاسم ذكره عمن حدثه عن أبي سعيد المدائني قال قال لي أبو عبد اللَّه ع أ لا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر فقلت بلى فقال إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك- سبحان من لبس العز و الوقار سبحان من تعطف بالمجد و تكرم به سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان من أحصى كل شيء علمه سبحان ذي المن و النعم سبحان ذي القدرة و الكرم [الأمر] اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك و اسمك الأعظم و كلماتك التامة التي تمت صدقا و عدلا صل على محمد و أهل بيته و افعل بي كذا و كذا.