الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩١ - صلاة التّسبيح
[١٢]
٨٤٢٧- ١٢ الكافي، ٣/ ٤٦٦/ ٤/ ١ القمي عن التهذيب، ٣/ ٣٠٩/ ١/ ١ محمد بن أحمد عن علي بن سليمان قال كتبت إلى الرجل ع أسأله ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل فكتب إذا كنت مسافرا فصل.
[١٣]
٨٤٢٨- ١٣ التهذيب، ٣/ ٣٠٩/ ٢/ ١ سعد عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ذريح قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن صلاة جعفر أحتسب بها من نافلتي فقال ما شئت من ليل أو نهار.
[١٤]
٨٤٢٩- ١٤ التهذيب، ٣/ ٣٠٩/ ٣/ ١ عنه عن عبد اللَّه بن جعفر عن الفقيه، ١/ ٥٥٤/ ١٥٣٨ علي بن الريان [١] أنه قال كتبت إلى الماضي الأخير [٢] ع أسأله عن رجل صلى صلاة جعفر ركعتين ثم تعجله عن الركعتين الأخيرتين حاجة أو يقطع ذلك [٣] بحادث
[١] . هو ابن الرّيّان بالراء المفتوحة و المثناة التحتانيّة المشدّدة و النون بعد الالف ابن الصّلت بالصّاد المهملة المفتوحة و اللّام السّاكنة و التّاء المثناة الفوقانيّة البغداديّ القمّيّ الأشعريّ خراسانيّ الأصل ثقة هو و ابوه و أراد بالماضى الأخير ابا الحسن الثالث عليه السلام فانّه من أصحابه و له عنه عليه السلام نسخة على ما ذكره غير واحد من أصحابنا و ادرك أبا محمّد العسكريّ عليه السلام أيضا و ربما يوجد في بعض نسخ الفقيه الهادى مكان الأخير و هو صريح فيما قلناه و العلم عند اللّه «عهد».
[٢] . يعنى ابا الحسن الثالث عليه السّلام.
[٣] . قوله «حاجة او يقطع ذلك» و الفرق بين الحاجة و الحادث يمكن أن يكون بأنّ الحاجة ما يذكرها في الصّلاة و الحادث ما يحدث في اثنائها كتردى طفل «مراد» رحمه اللّه.