الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨٥ - الدّعاء في السّجود
رب أستغفرك مما كان و أستغفرك مما يكون رب لا تجهد بلائي رب لا تشمت بي أعدائي رب لا تسئ قضائي رب إنه لا دافع و لا مانع إلا أنت صل على محمد و آل محمد بأفضل صلواتك و بارك على محمد و آل محمد بأفضل بركاتك اللهم إني أعوذ بك من سطواتك و أعوذ بك من جميع غضبك و سخطك سبحانك لا إله إلا أنت رب العالمين- و كان أمير المؤمنين ع يقول و هو ساجد ارحم ذلي بين يديك و تضرعي إليك و وحشتي من الناس و أنسي بك يا كريم و كان يقول أيضا وعظتني فلم أتعظ و زجرتني عن محارمك فلم أنزجر و غمرتني فما شكرت عفوك عفوك يا كريم أسألك الراحة عند الموت و العفو عند الحساب و كان أبو جعفر ع يقول و هو ساجد لا إله إلا أنت حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا يا عظيم إن عملي ضعيف فضاعفه لي- يا كريم يا حنان اغفر لي ذنوبي و جرمي و تقبل عملي يا كريم يا جبار أعوذ بك من أن أخيب أو احمل ظلما اللهم منك النعمة و أنت ترزق شكرها- و عليك يكون ما تفضلت به من ثوابها بفضل طولك و كرم[٩] عائدتك.
بيان
غمرتني يعني غطيتني أو غطتني أياديك و كأنها سقطت من قلم النساخ لوجودها في روايات هذا الدعاء
[٦]
٨٩٤٩- ٦ الكافي، ٣/ ٣٢٨/ ٢٢/ ١ علي بن محمد عن سهل عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان قال كان أبو الحسن ع يقول في سجوده- أعوذ بك من نار حرها لا يطفأ و أعوذ بك من نار جديدها لا يبلى و أعوذ