الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨٤ - الدّعاء في السّجود
علي إنك أنت التواب الرحيم.
[٣]
٨٩٤٦- ٣ الفقيه، ١/ ٣٣٣/ ٩٧٦ قال الصادق ع إن العبد إذا سجد و قال يا رب يا رب حتى ينقطع نفسه قال له الرب تبارك و تعالى لبيك ما حاجتك.
[٤]
٨٩٤٧- ٤ الكافي، ٣/ ٣٢٤/ ١٢/ ١ جماعة من أصحابنا عن ابن عيسى عن الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير عن أبي جعفر ع قال كان رسول اللَّه ص عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده فظنت أنه قد قام إلى جاريتها فقامت تطوف عليه فوطئت عنقه ص و هو ساجد باك يقول سجد لك سوادي و خيالي و آمن بك فؤادي أبوء إليك بالنعم و أعترف لك بالذنب العظيم عملت سوءا و ظلمت نفسي- فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت أعوذ بعفوك من عقوبتك و أعوذ برضاك من سخطك و أعوذ برحمتك من نقمتمك و أعوذ بك منك لا أبلغ مدحتك [مدحك] و الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك- أستغفرك و أتوب إليك فلما انصرف قال يا عائشة لقد أوجعت عنقي أي شيء ظننت خشيت أن أقوم إلى جاريتك.
[٥]
٨٩٤٨- ٥ الكافي، ٣/ ٣٢٧/ ٢١/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن سعدان عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال كان يقول في سجوده- سجد وجهي البالي لوجهك الباقي الدائم العظيم سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز سجد وجهي الفقير لوجه ربي الغني الكريم العلي العظيم