الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥٠ - الحرز و العوذة
من دعاه الحمد لله الذي من توكل عليه كفاه الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره الحمد لله الذي يجزى بالإحسان إحسانا و بالسيئات غفرانا و بالصبر نجاة- ثم قال أبو عبد اللَّه ع إن اللَّه أبى إلا أن يجعل أرزاق المتقين من حيث لا يحتسبون و أن لا يقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين.
[١١]
٨٨٩٩- ١١ الكافي، ٢/ ٥٧٢/ ١١/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن محمد عن الكاهلي قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا لقيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل له عزمت عليك بعزيمة اللَّه- و عزيمة محمد ص و عزيمة سليمان بن داود و عزيمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و الأئمة الطاهرين من بعده فإنه ينصرف عنك إن شاء اللَّه- قال فخرجت فإذا السبع قد اعترض فعزمت عليه و قلت إلا تنحيت عن طريقنا و لم تؤذنا قال فنظرت إليه قد طأطأ رأسه و أدخل ذنبه بين رجليه و انصرف.
[١٢]
٨٩٠٠- ١٢ الكافي، ٢/ ٥٧٣/ ١٤/ ١ القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن يزيد بن مرة عن بكير قال سمعت أمير المؤمنين ع يقول قال لي رسول اللَّه ص يا علي أ لا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية فقل بسم اللَّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن اللَّه تعالى يصرف بها عنك ما تشاء من أنواع البلاء.