الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥٢ - الحرز و العوذة
الذي وفى إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط لا إله إلا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك و بعظمتك و بما سألك به النبيون و بأنك رب الناس كنت قبل كل شيء و أنت بعد كل شيء- أسألك باسمك الذي تمسك به السماوات أن تقع على الأرض إلا بإذنك- و بكلماتك التامات التي تحيي بها الموتى أن تجير عبدك فلانا من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و ما يخرج من الأرض و ما يلج فيها و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين- و كتب إليه أيضا بخطه بسم اللَّه و بالله و إلى اللَّه و كما شاء اللَّه و أعيذه بعزة اللَّه و جبروت اللَّه و قدرة اللَّه و ملكوت اللَّه هذا الكتاب أجعله من اللَّه شفاء لفلان بن فلان عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك عبدي اللَّه صلى اللَّه على رسول اللَّه و آله.
[١٥]
٨٩٠٣- ١٥ الكافي، ٨/ ٨٥/ ٤٦/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن جميل بن صالح عن ذريح قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يعوذ بعض ولده و يقول عزمت عليك يا ريح و يا وجع كائن ما كنت بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين رسول رسول اللَّه ص على جن وادي الصبرة فأجابوا و أطاعوا لما أجبت و أطعت- و خرجت عن ابني فلان ابن أمتي فلانة الساعة الساعة.
[١٦]
٨٩٠٤- ١٦ الكافي، ٨/ ١٠٩/ ٨٨ الاثنان عن محمد بن إسحاق
[١] . السّند في المطبوع من الكافي هكذا: الحسين بن محمّد الأشعريّ عن محمّد بن إسحاق الأشعري عن بكر بن محمّد الأزديّ و كذلك في المخطوط «عب» و لكن في المخطوط «طه» هكذا: الحسين بن محمّد الأشعري عن أحمد بن إسحاق الأشعريّ عن بكر بن محمّد الأزدي و قال في معجم رجال الحديث ج ١٥ ص ٦٨ تحت رقم.