الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢٨ - صلاة الحوائج
سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا إلا آتاه اللَّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعل اللَّه تعالى عليه في الشكر.
بيان
إلا آتاه اللَّه يعني ما فعل ذلك إلا آتاه اللَّه و مثل هذا الحذف شائع و هي اليمين الواجبة أي التي أوجب اللَّه تعالى على نفسه أبرارها فوجبت عليه فإن من فعل ذلك آتاه ما سأل أراد باليمين ما يوجب باليمين و هو شائع و ما جعل اللَّه عليه في الشكر أي ما أوجب على نفسه في شكره لعبده إذا فعل ذلك
[١٧]
٨٤٨١- ١٧ الفقيه، ١/ ٥٥٨/ ١٥٤٥ كان علي بن الحسين ع إذا حزبه [١] أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه و أخشنها ثم ركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبح اللَّه مائة تسبيحة و حمد اللَّه مائة مرة و هلل اللَّه مائة مرة و كبر اللَّه مائة مرة ثم يعترف بذنوبه كلها ما عرف منها أقر له تبارك و تعالى به في سجوده و ما لم يذكر منها اعترف به جملة ثم يدعو اللَّه عز و جل و يفضي بركبتيه إلى الأرض.
[١٨]
٨٤٨٢- ١٨ الفقيه، ١/ ٥٥٩/ ١٥٤٦ روي عن يونس بن عمار قال شكوت إلى أبي عبد اللَّه ع رجلا كان يؤذيني فقال ادع عليه فقلت قد دعوت عليه فقال ليس هكذا و لكن أقلع عن الذنوب و صم و صل و تصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل
[١] . في الأصل حزبه بالباء و النّون معا و في الفقيه المطبوع و المخطوط «قف» حزنه بالنون و في «قب» احزنه فاذا كان «حزبه» بالباء أي نابه و اشتدّ عليه «ض. ع».