الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٠ - صلاة التّسبيح
يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم فقال و اللَّه ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر قال فلم يلبث أن جاء جعفر قال فوثب رسول اللَّه ص فالتزمه و قبل ما بين عينيه- قال فقال له الرجل الأربع ركعات التي بلغني أن رسول اللَّه ص أمر جعفرا أن يصليها- فقال لما قدم عليه قال له يا جعفر أ لا أعطيك أ لا أمنحك أ لا أحبوك- قال فتشوف الناس و رأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة قال بلى يا رسول اللَّه قال صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر اللَّه لك ما بينهن إن استطعت كل يوم و إلا فكل يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة- فإنه يغفر لك ما بينهما قال كيف أصليها- قال تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة و أنت قائم سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر فإذا ركعت قلت ذلك عشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت فعشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت الثانية فعشرا و إذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس و سبعون- تكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهن ألف و مائتان و تقرأ في كل ركعة بقل هو اللَّه أحد و قل يا أيها الكافرون.
[١١]
٨٤٢٦- ١١ التهذيب، ٣/ ١٨٧/ ٣/ ١ محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن يحيى بن عمران عن ذريح عن أبي عبد اللَّه ع قال إن شئت صل صلاة التسبيح بالليل و إن شئت بالنهار و إن شئت في السفر و إن شئت جعلتها من نوافلك و إن شئت جعلتها من قضاء صلاة.