الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٢ - باب أنواع التّمر و الرّطب
قال فسألت عنهم من بعد فقيل لي أنهم نزلوا بالحيرة فبكرت لأسلم عليهم فدخلت فإذا قدامهم سلال فيها رطب قد أهديت إليهم من الكوفة فكشفت قدامهم فمد يده جعفر بن محمد ع فأكل و قال لي كل ثم قال لعبد اللَّه بن الحسن يا أبا محمد ما ترى ما أحسن هذا الرطب ثم التفت إلى جعفر بن محمد فقال لي يا أهل الكوفة فضلتم على الناس في المطعم بثلاث سمككم هذا البناني و عنبكم هذا الرزاقي و رطبكم هذا المشان.
[١٧]
١٩٦٢٨- ١٧ الكافي، ٦/ ٣٤٨/ ١٨/ ١ القميان عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن الساباطي قال كنت مع أبي عبد اللَّه ع فأتي برطب فجعل يأكل منه و يشرب الماء و يناولني الإناء فأكره أن أرده فأشرب حتى فعل ذلك مرارا قال فقلت له إني كنت صاحب بلغم فشكوت إلى أهرن طبيب الحجاج فقال لي أ لك نخل في بستان قلت نعم فقال لي عد على ما فيه فعددت حتى بلغت الهيرون فقال لي كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام و لا تشرب الماء ففعلت و كنت أريد أن أبصق و لا أقدر على ذلك فشكوت إليه ذلك فقال اشرب الماء قليلا و أمسك حتى يعتدل طبعك ففعلت- فقال أبو عبد اللَّه ع أما أنا فلو لا الماء ما باليت أن لا أذوقه.