الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٩ - باب اللّبن
الكافي، ٨/ ١٩١/ ٢٢٢ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن نوح بن شعيب عمن ذكره عن أبي الحسن الأول ع قال من تغير عليه ماء الظهر فإنه ينفع له [١] اللبن الحليب و العسل.
[٨]
١٩٥٦٧- ٨ الكافي، ٦/ ٣٣٧/ ٩/ ١ عنه عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن محمد بن علي بن أبي حمزة [٢] عن أبي بصير قال أكلنا مع أبي عبد اللَّه ع فأتينا بلحم جزور و ظننت أنه من بيته فأكلنا ثم أتينا بعس من لبن فشرب منه ثم قال لي اشرب يا أبا محمد فذقته فقلت جعلت فداك لبن فقال إنها الفطرة ثم أتينا بتمر فأكلنا.
بيان
العس بالضم القدح الملآن و لعل المراد بالفطرة أن الإنسان مفطور على شربه إذ يشربه حين يولد و يشتهيه
[١] . في روضة الكافي: فلينقع له بدل فانّه ينفع له.
[٢] . في المحاسن ص ٤٩١ و البحار عنهما ج ٦٦ ص ٩٧ محمّد بن أبي حمزة، و قال في البحار بعد الإشارة إلى الكافي: و فيه محمّد بن أبي حمزة و ما في المحاسن كأنّه أظهر، و فيه مكان «ثم اتينا» «ثم أتانا» و مكان جعلت فداك لبن، أيش جعلت فداك.