الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٧ - باب ذبائح أهل الكتاب و المشركين
قال ابن الأثير في نهايته في الحديث الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة أي لا تعب فيه و لا مشقة و كل محبوب عندهم بارد و قيل معناه الغنيمة الثابتة المستقرة من قولهم برد لي على فلان حق أي ثبت انتهى كلامه و يجوز حمل الحديث على المعنى الأخير أيضا
[٣٠]
١٩٣٥٣- ٣٠ التهذيب، ٩/ ٦٨/ ٢٢/ ١ عنه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن حمران قال سمعت أبا جعفر ع يقول في ذبيحة الناصب و اليهودي و النصراني لا تأكل ذبيحته حتى تسمعه يذكر اسم اللَّه عليه أما سمعت قول اللَّه عز و جلوَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ [١] [٢] قلت المجوسي فقال نعم إذا سمعته يذكر اسم اللَّه أما سمعت قول اللَّهوَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
[٣١]
١٩٣٥٤- ٣١ التهذيب، ٩/ ٦٨/ ٢٣/ ١ عنه عن فضالة عن القاسم بن بريد عن محمد عن أبي جعفر ع قال كل ذبيحة المشرك إذا ذكر اسم اللَّه عليها و أنت تسمع و لا تأكل ذبيحة نصارى العرب.
[٣٢]
١٩٣٥٥- ٣٢ التهذيب، ٩/ ٦٨/ ٢٤/ ١ عنه عن ابن أبي عمير عن جميل و محمد بن حمران أنهما سألا أبا عبد اللَّه ع عن ذبائح اليهود و النصارى و المجوس فقال كل فقال بعضهم إنهم لا يسمون فقال إن حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا و قال إذا غاب فكل.
[١] . الأنعام/ ١٢١.
[٢] . ما بين المعقوفين ليس في التهذيب المطبوع و الاستبصار.