الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٤ - باب ذبيحة المخالف من أهل القبلة
بيان
المرجئي قد يطلق على مقابلة الشيعة من الإرجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم عليا ع عن درجته و قد يطلق في مقابلة الوعيدية لإعطائهم الرجاء لأصحاب الكبائر و الحرورية فرقة من الخوارج منسوبة إلى الحروراء بالمد و القصر اسم قرية و أقر أي أقر ذلك عند نفسك من أقره فاستقر.
و في التهذيب قر بدون الهمزة [١] و هو أوضح حتى يكون ما يكون يعني به ظهور دولة الحق
[٢]
١٩٣١٨- ٢ التهذيب، ٩/ ٧١/ ٣٥/ ١ الحسين عن الحسن بن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ع قال قال أمير المؤمنين ص ذبيحة من دان بكلمة الإسلام و صام و صلى لكم حلال إذا ذكر اسم اللَّه عليه.
[٣]
١٩٣١٩- ٣ التهذيب، ٩/ ٧١/ ٣٦/ ١ عنه عن النضر عن زرعة عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ذبيحة الناصب لا تحل.
بيان
الناصب قد مضى معناه في باب النوادر من أبواب وجوه المكاسب من كتاب المعايش
[٤]
١٩٣٢٠- ٤ التهذيب، ٩/ ٧١/ ٣٨/ ١ محمد بن أحمد عن أحمد بن حمزة عن محمد بن علي عن يونس بن يعقوب عن أبي بصير
[١] . و كذلك في الكافي و الفقيه المطبوع.