الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٢ - باب صفة الذّبح و النّحر
عن علي بن محمد عن البزنطي عن يونس بن يعقوب قال قلت لأبي الحسن الأول ع إن أهل مكة لا يذبحون البقر و إنما يجاءون [١] في اللبة فما ترى في أكل لحمها قال فقال عفَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ [٢] لا تأكل إلا ما ذبح [٣].
بيان
استدل ع بالآية على أن للبقر الذبح
[٤]
١٩٢٥٩- ٤ الكافي، ٦/ ٢٢٩/ ٤/ ١ علي عن أبيه عن أبي هاشم الجعفري عن أبيه عن حمران بن أعين عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الذبح فقال إذا ذبحت فأرسل و لا تكتف و لا تقلب السكين لتدخلها من تحت الحلقوم و تقطعه إلى فوق و الإرسال للطير خاصة فإن تردى في جب أو وهدة من الأرض فلا تأكله و لا تطعمه فإنك لا تدري التردي قتله أو الذبح و إن كان شيء من الغنم فأمسك صوفه أو شعره و لا تمسكن يدا و لا رجلا و أما البقر فاعقلها و أطلق الذنب- و أما البعير فشد أخفافه إلى آباطه و أطلق رجليه و إن أفلتك شيء من الطير و أنت تريد ذبحه أو ند عليك فارمه بسهمك فإذا هو سقط فذكه بمنزلة الصيد [٤].
بيان
الكتف شد اليدين إلى خلف بالكتاف و هو حبل أو سير و الجب بالضم البئر و ند نديدا شرد و نفر
[١] . في الكافي و التهذيب: ينحرون بدل يجاءون.
[٢] . البقرة/ ٧١.
[٣] . أورده في التهذيب- ٩: ٥٣ رقم ٢١٩ بهذا السند أيضا.
[٤] . أورده في التهذيب- ٩: ٥٥ رقم ٢٢٧ بهذا السند أيضا.