الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٣ - باب صيد السّمك و الجراد
عن محمد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن مجوسي يصيد السمك أ يؤكل منه فقال ما كنت لآكله حتى أنظر إليه قال حماد يعني حتى أسمعه يسمي.
بيان
قال في التهذيبين الذي ذكره حماد في تأويل الخبر غير صحيح لأنا قد قدمنا من الأخبار ما يدل على أن التسمية غير مراعى في صيد السمك و الوجه في قوله حتى أنظر إليه هو أنه ينظر إلى الصيد فيراه أنه يخرج من الماء حيا أو يعطى و هو حي لأنه متى أعطاه المجوس أو غيرهم من أصناف الكفار و هن أموات فلا يجوز له أكله و لا يقبل شهادتهم على ذلك.
قال و كل ما روي من الأخبار من أن صيد المجوس لا بأس به فالمراد به ما ذكرناه من أنه إذا شاهده الإنسان و هم يأخذونه و يصيدونه و هن أحياء جاز أكله
[٢٩]
١٩٢٢٠- ٢٩ التهذيب، ٩/ ١٢/ ٤٤/ ١ الحسين عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن عبد المؤمن [١] قال أمرت رجلا يسأل لي أبا عبد اللَّه ع عن رجل صاد سمكا و هن أحياء ثم أخرجهن بعد ما مات بعضهن فقال ما مات فلا تأكل فإنه مات فيما كان فيه حياته.
[٣٠]
١٩٢٢١- ٣٠ الكافي، ٦/ ٢٢٢/ ١/ ١ علي عن أبيه عن الاثنين عن أبي عبد اللَّه ع أن عليا ع قال إن السمك و الجراد إذا خرج من الماء فهو ذكي و الأرض للجراد مصيدة و للسمك فقد تكون أيضا [٢].
[١] . عبد المؤمن هذا هو ابن القاسم الأنصاري الكوفيّ، ثقة، أخوه أبو مريم الأنصاري.
[٢] . أورده في التهذيب- ٩: ٦٢ ذيل رقم ٢٦٢ بهذا السند أيضا.