الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢١ - النجوم
من بين جيوش بني أمية وأجداده كانوا من موالي بني رياح وتبديل نسبة الولاء إلى نسبة الدم شايعة بين القدماء ثم ذكر البلاد المعروفة وجبالها وأنهارها وذكر النفط في باكو والموصل والمعادن المشهورة وذكر في أول الكتاب أسماء الكتب المعتبرة التي كانت مصدر عمله وفرغ من تأليفه ٧٤٠ طبع أولا في بمبئي على الحجر ديا ثم حققه گاي ليسترانج ١٩١٣ ثم طبع قسم منه مع الترجمة ( الإنگليزية ) لـ « ژ إستپن » سن في ١٩٢٨ وتوجد منه نسخ كثرة مخطوطه تختلف عن المطبوع كنسخة جامعة طهران ( الفهرس ج ٢ ص ٦٧١ ـ ٦٧٤ ) ، ذكرت في خطي فارسي ص ٩٨٩ ـ ٩٩١.
( ٦١٨ : نزهة القلوب المراض ) لسليمان بن داود السبيتي ، وهو تعريب لكتابه الفارسي ( بهجة الأنوار ) ( ذ ٣ : ١٦٠ ) ثم زاد عليه وسماه زهرة الرياض ونزهة القلوب المراض ذ ١٢ : ٧٤ ـ ٧٥ ) وقد نقل عنه في فضائل السادات ـ ص ٢١٥ ( ذ ١٦ : ٢٥٩ ) قصة العلوية والخليفة منصور.
( ٦١٩ : نزهة القلوب والخواطر ببعض ما تركه الأوائل للأواخر ) ويقال له نزهة الخواطر فيما تركه الأوائل للأواخر تأليف الميرزا محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني الملقب بإمام الحرمين م بالكاظمية حدود ١٣٠٤ حقق فيه ٢٣ مسألة في فنون مختلفة في ١٥٠٠ بيت تقريبا أوله : [ حمدا لمحسن تفضل علينا فجعلنا من سدنة العلوم ] رأيته منضما إلى كتابه درة الأسلاك ( ذ ٨ : ٩٠ ) عند ( السماوي ) كتابته ( ١٢٨١ ـ غفرا ) وكان الشيخ محسن بن طاهر قد سأل المؤلف عن المسائل طبي كتاب بعثه إليه فأجاب المؤلف عنها ، والثامن عشر منها السؤال عن استحباب قراءة دعاء دوازده إمام للخواجة الطوسي ( ٨ : ٢٦٨ ) فأجاب بعمومات الدعاء وذكر ما أنشأه هو مما يشابه إنشاء الخواجة وقال إن هذه الأجوبة أملاها في سفره لمشهد سامراء فاقدا لجميع الكتب وتاريخ سفره ( ١٢٨٥ ـ غفره ).
( ٦٢٠ : نزهة القلوب وزاد المسافر ) لأبي الفرج قدامة بن جعفر الكاتب