الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩١ - الدرة البهية
بكنز الأديب في كل فن عجيب الذي ألفه في ثلاثين سنة و مع سائر كتبه و تصانيفه انتقلت إلى ابن أخته الشيخ عبد الكريم (العطار بالكاظمية) و رأيتها بمكتبته المؤلف التي أشير إليها في (ج ٦- ص ٤٠٣).
٣٢٩: الدرة البهية في أحوال الروضة الحسينية
المسماة ب كربلاء و الغاضرية و نينوى و عمورية و الحراء الجلية على ساكنها آلاف التحية هو في تاريخ كربلاء ألفه السيد حسين بن أحمد الشهير بالسيد حسون البراقي بعد كتابه الحسرة الكامنة الذي مر في (ج ٧- ص ١٤) و بعد كتابه جلاء العين المذكور في (ج ٥- ص ١٢٤) و قد فرغ من الدرة البهية في (١٢- ع ٢- ١٣١٦) أوله [الحمد لله رب العالمين] رأيته في النجف.
٣٣٠: الدرة البهية في إثبات حقية التقية
جوابا لاعتراض بعض أهل الخلاف، للسيد المفتي مير محمد عباس الموسوي التستري اللكهنوي المتوفى (١٣٠٦) أوله [الحمد لله الذي امتحن أصفيائه بمقاساة الفتن العظام، و جعل التقية ترسا من سهام الآلام] ذكره في التجليات بعنوان أنه في المواعظ، و في كشف الحجب قال إنه ألفه على لسان محمد بن محمد أمان المتوفى بضع و ستين و مائتين و ألف.
٣٣١: الدرة البهية
منظومة في أصول الفقه. للمولى محمد علي بن محمد حسن الكاشاني المعروف بمولى علي الآراني المجاز من شيخه المولى أحمد النراقي في (١٢١٧) فرغ من نظمه (١٢٤٢) المنطبق على عدد أبياته، ثم شرحه بنفسه و سمى الشرح بالغرة الجلية في شرح نظم الدرة البهية في عدة مجلدات، و فرغ من مجلده الأول في تلك السنة بعينها، و له مطلع الأنوار الفارسي في التاريخ في عدة مجلدات أيضا و أشار إلى شرح الدرة البهية في المجلد الثاني منه. و رأيت الدرة في كتب الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء و نسخه في الخزانة (الرضوية) من وقف الحاج عماد الفهرسي أوله:
يقول راجي الرب ذي الإحسان علي بن الحسن الآراني
إلى قوله:-
و بعد هذي درة بهية للطالبين بهجة مرضية
و في آخره:
في ألف بيت مائتان جامعة و أربعون اثنان أيضا جامعة
و عدد الأبيات في التاريخ قد وافق و النسيان و السهو فقد