الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨ - دبستان مذاهب
ديوان شعره و تخلصه (فرصت) و قد طبع (١٣٣٣) و ذكر في مقدمه طبعه سائر تصانيفه و أحواله و تصانيف جده الميرزا محمد نصير المتوفى (١١٩١) و قد ترجمه مفصلا في مجلة أرمغان (ج ٢- العدد- ٨ و ٩).
١٢٥: دبستان مذاهب
أو دبستان في الملل و النحل، فارسي طبع في بمبئي (١٢٦٢) مرتب على اثني عشر تعليما، و في كل تعليم أنظار، و فهرس التعليمات على الترتيب (١) پارسيان (٢) هندوان (٣) قراتبتيان (٤) اليهود (٥) النصارى (٦) المسلمين (٧) الصادقية (٨) الواحدية (٩) روشنينان (١٠) الإلهية (١١) الحكماء (١٢) الصوفية و بما أنه لم يذكر المؤلف اسمه فيه، اختلف في مؤلفه كما ذكره السيد محمد علي داعي الإسلام في أول فرهنگ نظام فحكى عن سرجان ملكم في تاريخ إيران أن اسم المؤلف محسن الكشميري المتخلص في شعره بفاني و حكى عن مؤلف مآثر الأمراء أن المؤلف اسمه ذو الفقار علي و حكى عن هامش نسخه كتابتها (١٢٦٠) أنه مير ذو الفقار علي الحسيني المتخلص بهوشيار، و اختار هو أنه لبعض السياح في أواسط القرن الحادي عشر أدرك كثيرا من الدراويش بالهند و حكى عنهم الغث و السمين في كتابه هذا (أقول) و يحكي عن بعض المستشرقين أن في مكتبة بروكسل نسخه دبستان المذاهب تأليف محمد فاني و ذكر فيه أنه ورد خراسان (١٠٥٦) و رأى هناك محمد قلي خان المعتقد لنبوة مسيلمة الكذاب، و كما أنه أخفى المؤلف اسمه كذلك تعمد في إخفاء مذهبه لئلا يحمل كلامه على التعصب فقد قال في آخر الكتاب ما معناه [إن بعض الأعزة قال لي إن السيد المرتضى الرازي ألف تبصرة العوام في بيان العقائد و المذاهب لكن يظهر منه أنه أخذ بجانب و أيد ذلك الجانب و بذلك يتهم القائل و يخفي الحقائق، مع أنه قد أحدث بعض عقائد أخر بعده و لا بد من بيانها، فلذا أجبته بهذا التأليف و ما أتيت فيه الا ما أثبته أهل الفرق في كتبهم أو حدثوه لي بأقوالهم مع مراعاة التعبير عن كل واحد منهم بعين عباراتهم و عين ما يذكرون به أنفسهم في كتبهم لكي لا يخفي الحقائق و لا يحمل على التعصب و الأخذ بجانب] لكن يستفاد من أطراف كلماته و ترتيب مطالبه و بيان أدلة الأقاويل أن الحق عنده مذهب الإمامية فإنه في أول التعليم السادس المتعلق بالملل الإسلامية قال فيه نظران، لأن أهل الإسلام على قسمين سني