الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٤ - الدرة النضيدة في شرح القصيدة
٤١٦: الدرة النجفية
في الرد على الصوفية و الكشفية. للسيد مهدي بن السيد علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد الغياث بن علي المشعل البحراني الموسوي المولود في النجف (١٢٩٩) و المتوفى بها في (١٣٤٣) و هو ناظم التحفة المطبوعة المذكورة في (ج ٣- ص ٤٠٣) ذكره في فهرس تصانيفه الموجودة جلها بخطه عند ولده السيد عبد المطلب بن السيد مهدي المؤلف.
٤١٧: درة نجفي
فارسي في البديع و العروض و القافية، للفاضل المعاصر نجف قلي خان حسام الدولة بن ميرزا إبراهيم خان بن بهرام ميرزا بن عباس ميرزا بن السلطان فتح علي شاه القاجار المعروف بآقا سردار، ولد في النجف في (١٣٠٣) و ألفه في (١٣٣٠) و طبع في بمبئي في (١٣٣٣) و طبع على ظهر صورته و صورة أستاذه فرصة الدولة الشيرازي مؤلف آثار العجم الذي توفي (١٣٣٩) و ينقل في أثناء الكتب عن أستاذه المذكور و هو مرتب على دروس تنتهي عددها إلى مائة و خمسة دروس.
الدرة النجفية في ملتقطات اليوسفية
لصاحب الحدائق. و يقال له الدرر النجفية أيضا كما يأتي.
٤١٨: الدرة النضيدة في شرح القصيدة
أي القصيدة العلوية التي أنشأها شيخنا الشيخ محمد طه نجف المتوفى (١٣٢٣) أنشأها في مدح أمير المؤمنين بعد الفراغ عن حجه في طريق العود إلى النجف في (١٣١٩) و أول القصيدة.
تمام الحج أن تقف المطايا على أرض بها النبأ العظيم
وصي محمد و أخوه منه كهارون يقايس و الكليم
إلى تمام النيف و العشرين بيتا و آخرها:
و سوف يبيدهم سيف ابن طه هو المهدي و النبأ العظيم
و لما قرئ القصيدة في مجلس القادمين لزيارة الشيخ و تهنئته بسفره عمد بعض تلاميذ الشيخ إلى شرحه. و ممن أشار الشيخ إليه بالشرح هو السيد زين العابدين بن الحاج السيد جواد القمي العالم المبرز الرئيس بقم المتوفى (١٣٠٣) فشرحها شرحا مبسوطا و سمى الشرح أولا بالسيف المنتضى فقرظه الشيخ عبد الهادي شليلة و أدرج هذا الاسم في رباعية التقريظ لكن الشارح عدل عن هذا الاسم و سماه البراهين الجلية