الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٢ - دعاء العديلة
من الهجرة] و قد كتبت ترجمه الجملات من الدعاء بين السطرين منه بالنثر الفارسي و نظمت مضامين تلك الجملات برباعيات فارسية كتبت في ذيل الترجمة و هكذا إلى آخر الدعاء في (٢٠ ص) و طبع مرة أخرى على الحجر أيضا في طهران في (٧٢ ص) في (١٣١٧) بخطين فكتب أولا بالخط الكوفي المطابق لنسخة أصل الدعاء المكتوبة بالخط الكوفي و المكتوب في آخره ما مر من الإمضاء و التاريخ، و كتب ثانيا بين كل سطرين منه بالخط النسخ الجيد و كلا الخطين بقلم الميرزا زين العابدين الشريف الصفوي بن فتح علي بن عبد الكريم بن علي الخوئي، و قد شرح الكاتب المذكور تمام الدعاء بالشرح الفارسي اللطيف الذي ألحقه بآخره في الطبع، و فرغ من الشرح في (٢٥- ج ١- ١٣١٧) و طبع بقلم ولد الشارح ميرزا نعمة الله الشريف في (ج ٢) من تلك السنة، و نسخه من دعاء الصباح بخط نور الدين الأخبارى حفيد أخ الفيض فرغ من كتابتها في (١١١٩) و ذكر أنه كتبه عن خط منقول عن خط أمير المؤمنين (ع) المختوم بالإمضاء و التاريخ المذكور، و نسخه نور الدين ضمن مجموعة في مكتبة (التقوي) بطهران، و لهذا الدعاء شروح كثيره تبلغ العشرين شرحا يأتي في الشين، و منها شرح العلامة المجلسي البالغ إلى ألف بيت بعد إيراده متن الدعاء في المجلد التاسع عشر من البحار (ص ١٣٥) و منها ترجمه المولى محمد علي المدرس الچهاردهي، و منها شرح محمد إسماعيل ابن حسين بن محمد رضا و غيره.
دعاء الصنمين
من الأدعية المشروحة كثيرا و يبلغ شروحه إلى العشرة منها شرح الميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي، و منها رشح الولاء في شرح الدعاء و منها ذخر العالمين إلى غير ذلك.
٧٥٨: دعاء العديلة
المبدو بآية الشهادة إلى [أن الدين عند الله الإسلام] هو من إنشاء بعض العلماء قد شرح فيه العقائد الحقة مع الإقرار بها و التصديق بحقيتها و فصل فيه ما أجمل ذكره في دعاء الوصية و العهد الذي رواه الكليني في الكافي و أوله [اللهم فاطر السموات و الأرض- إلى- إني أعهد إليك في دار الدنيا] و ضمنه بعض فقرأت دعاء الاعتقاد المروي في مهج الدعوات الذي رواه علي بن مهزيار عن موسى بن جعفر (ع) فدعاء العديلة المشهور لم يكن بعين هذه الألفاظ المركبة المرتبة كذلك مأثورا و لا