الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧ - داريوش نامه
خان القزويني. و قد ترجم من الفارسية بالتركية و من التركية بالعربية و المترجم بالعربية هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن عرب شاه المتوفى (٨٥٤ ه) مؤلف فاكهة الخلفاء و مفاكهة الظرفاء و قد طبع العربية في القاهرة على الحجر في (١٢٧٧ ه). و طبع قسم من روضة العقول بپاريس في (١٩٣٨ م). و قد طابق الدكتور معين مؤلف داستان خورداد و أمرداد الآتي قريبا، بين الباب الرابع من مرزبان نامه و بين قصة يوشت فريان من القصص الپهلوية القديمة المطبوعة مع أرداويراف نامه المذكور آنفا عام (١٨٧٢ م). و استنتج أن هذا الباب من مرزبان نامه مأخوذ من قصة يوشت فريان، و طبع تحقيقاته في رسالة تحت عنوان يوشت فريان و مرزبان نامه بطهران في (١٣٢٤ ش) و ترجمت الرسالة بالروسية أيضا. (هرمز آفريد و بهروز). قال في مجمل التواريخ إنه من تأليفات عصر أردشير (٢١٢- ٢٤١ م). (هرمز بن شاپور و أمه الكردية). ذكره حمزة في تاريخ سني ملوك الأرض- ص ٤٣. (هزار افسان) بالپهلوية الساسانية هو الأصل لكتاب ألف ليلة و ليلة ثم ترجم بالعربية و زيد عليها في بغداد بعض القصص. ثم كمل في مصر في العصور المتأخرة كما ذكر في دائرة المعارف البريطانية. قال ابن النديم إن الجهشياري شرع بجمع ألف سمره لكنه لم يوفق لجمع أكثر من (٤٨٠ سمره). و قد ترجم بالفارسية نظما و نثرا كما ذكر في (ج ٢- ٢٩٤). (ويس و رامين) قال في مجمل التواريخ و القصص إنها من القصص الغرامية المؤلفة في عهد شاپور بن أردشير (٢٤١- ٢٧٢ م) و قد ترجمه نظما بالفارسية الجديدة عن الپهلوية فخر الدين الگرگاني في القرن الخامس الهجري، و طبع قسم منه ضمن ترجمه أحوال فخر الدين الگرگاني في سخن و سخنوران ثم طبع جزئه الأول بطهران في (١٣١٤ ش) باعتناء مجتبى مينوي.
القصص التاريخية:
أخبار إسكندر) أو إسكندر نامه فيما يتعلق بوقائع اجتياحه للشرق في القرن