الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩١ - دعاء الصباح
العلوي العباسي المولود (٦٨٠) كما ترجمه و أرخه كذلك أحمد بن صالح بن أبي الرجال اليمني المتوفى (١٠٩٢) في كتابه مطلع البدور و لقد نقل المجلسي في الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر من البحار (ص ١٣٦) عين ما قاله الشريف المذكور في بعض كتبه، و هو هذا: [ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي و جدي أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ما هذه صورته (بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله ص و كان يدعو به في كل صباح و هو اللهم ...)] و كتب في آخره [كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة!] قال الشريف [نقلته من خطه المبارك- و كان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق- في السابع و العشرين من ذي القعدة سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة] أقول و بقي الشريف بعد كتابته لهذا الدعاء في التاريخ المذكور إلى أن حج في (٧٤٩) كما حكى في مطلع البدور عن الصفدي في الوافي بالوفيات و قد ظفر السيد الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم القزويني بنسخة الخط الكوفي المنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع) في حدود (١١٣٠) فاستنسخ عنها لنفسه ثم ظفر السيد قطب الدين محمد الجد الأعلى لمجد الأشراف الذهبي المعاصر خازن شاه چراغ بشيراز على نسخه الأمير إبراهيم، و على نسخه أخرى على طبقها في (١١٥٩) و هي أيضا منقولة عن المنسوبة إلى الأمير (ع) فكتب لنفسه نسخه طبق النسختين كما ذكر في النسخة المطبوعة بالقطع الثمني في (١٣٣٣) و بالجملة هذا الدعاء المدرج في أكثر كتب الدعاء قد طبع أيضا مستقلا مكررا. فمرة طبع على الحجر في (١٣٠٥) و قد كتبه الخطاط المشهور في عصره، الميرزا زين العابدين بن المولى محمد علي المحلاتي و هو أخ الشيخ إسماعيل المحلاتي النجفي مؤلف أنوار المعرفة الذي مر في (ج ٢- ص ٤٤٤) و ثالث الأخوين الحاج الشيخ علي المحلاتي الناشر لجملة من الكتب الدينية في بمبئي مثل الكشي، و النجاشي، و المجتنى، و المناقب و غيرها، و قد كتبه بأمر أمين السلطنة و بعد كتابته صحح الدعاء و قابله السيد جليل المدرس الطارمي في طهران مع نسخه كانت في خزانة السلطان ناصر الدين شاه و هي بالخط الكوفي المكتوب في آخر الدعاء ما لفظه [كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس و عشرين