الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٩ - الدرة السنية
مد ظله أو دام ظله موجودة في مكتبة (آل مشكور في النجف) لكن فيها نقص الورقة الأولى، ثم بعد تمام الشرح أورد الشارح خاتمة في فضل يوم الجمعة و بعض آداب الجمعة و الموجودة منها صفحة واحدة و يظهر من أوله الموجود أنه ألفه باسم السيد عبد المطلب بن حيدر بن فلاح بن محسن بن محمد بن فلاح المشعشعي المذكور نسبه كذلك في مشجرة الخاتونآباديين بإثبات فلاح بين حيدر و محسن و هو الصحيح، و المتوفى كما أرخه في مناهل الضرب (١٠١٩) قال ما لفظه [فلما افتخر بالعلوم و أفضل حسب و فاق بهذا العالي من النسب لقب بالسيد عبد المطلب لأنه محقق طلب كل طالب و مروج أمل كل آمل] فيظهر منه أنه ألفه باسمه أو أن كونه واليا فإن الوالي في (٩٩٨) كان ولده مبارك بن مطلب و أحال فيه إلى بعض تصانيفه، منها عند شرح البسملة قال [و نقلنا ما فيه كفاية في مؤلفاتنا خصوصا في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة] و قد ذكرناه في (ج ٣- ص ٣٤٨) و قال عند ذكر مقدمه العلم و الكتاب [و قد أشبعنا الكلام في هذا المقام في الشرح الثاني لتهذيب المنطق] و مراده الشرح الفارسي الموجود في مكتبة (صاحب الروضات) و آخر في مكتبة (القاضي بتبريز) و عند تعريف الطهارة نقل كلام شيخه المحقق الكركي و اعتراضه على قيد استباحة الصلاة بما لفظه [نعم قد ذكر شيخنا رحمه الله في حاشية الشرائع ... أن المتبادر من تأثير الاستباحة للصلاة كونه فعليا فيخرج الوضوء المجدد لعدم التأثير الفعلي له لحصول الاستباحة قبله و تحصيل الحاصل ممتنع] ثم أجاب عن الاعتراض بمنع التبادر إلى أن قال [فعلمت أن توجيه شيخنا رحمه الله تعالى حل للعبارة بما لا يرضى به صاحبها] و في بحث اشتراط صلاة الجمعة بإذن الإمام أو نائبه قال [قد أفتى شيخنا رحمه الله في شرحه للقواعد بجوازها مع وجود الفقيه] و شرح القواعد هو جامع المقاصد، و بالجملة في كثير من مواضع الشرح يعبر عن المحقق الكركي بشيخنا رحمه الله، و الغرض من إكثار هذه القرائن أن لا يشتبه هذا الشرح بشرح الألفية لسمي هذا المؤلف و هو المولى عبد الله بن الحسين التستري المتوفى بأصفهان في (١٠٢١) إذ هو من تلاميذ المولى أحمد المقدس الأردبيلي المتوفى (٩٩٣) و شرحه موجود في النجف تاريخ كتابته (١٠٨٧) كما يأتي في الشروح.