الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥ - الدر النظيم في معرفة الحادث و القديم
[اما پيش طبقه اماميه كثرهم الله جايز است] و منها إكثاره في الكتاب من الرواية عن الصادق (ع) بقوله [از حضرت امام جعفر صادق (ع) منقول است] وقع كذلك في أكثر صفحاته و في بعض صفحاته الرواية عنه مكررا، و منها إكثاره عند ذكر خواص أسماء الحسني الإلهية من قوله مكررا [و حضرت إمام علي بن موسى الرضا (ع) فرموده] و أما الكتاب العربي المنسوب إلى اليافعي فهو خال عن جميع ذلك كما أن هذا الفارسي خال عن النقل عن البرق اللامع للغساني، و فواتح السور للغزالي، و مستوجبة المحامد و شفاء الصدور و غير ذلك مما يوجد في العربي. و بالجملة المظنون أن هذا المطبوع الفارسي للدر النظيم كما يأتي في الشروح، و رأيت شرحا فارسيا آخر للدر النظيم أيضا لكنه مخروم الأول و الأوساط و الأخير و لعله كتب قبل مائتي سنة عند السيد آقا التستري في النجف، و هو لبعض العرفاء ابتدأ فيه بخمس مقدمات بعنوان الأولى الثانية إلى المقدمة الخامسة في فضائل التسمية بخلاف ما في ابتداء الشرح الفارسي المطبوع فإنه قدم أولا أربع مقدمات بعنوان (مقدمه أول، و دوم، و سوم، و چهارم) و بينهما مخالفات كثيره أخرى، فيذكر في كل منهما شيء مما لم يذكر في الآخر و مما تفرد به هذا الشرح المخطوط العتيق ما ذكره في خواص سورة يس. قال ما معربه [و المشهور أن من كانت له حاجة فليقرأ سورة يس سبع مرات، و عند وصول كلمة مبين في آخر الآيات السبعة يذكر حاجته و يهدي ثواب كل مرة لروح أحد السلاطين السبعة بهذا الترتيب (١) سلطان خراسان (٢) سلطان إبراهيم أدهم (٣) سلطان بايزيد بسطامي (٤) سلطان أبو سعيد أبو الخير (٥) سلطان محمود غازي (٦) سلطان سنجر ماضي (٧) سلطان إسماعيل الساماني- قال- و في بعض النسخ بعد ذكر سلطان خراسان ذكر سلطان أويس القرني، و أسقط سلطان إسماعيل الساماني من الأخير] ثم لا يخفي أن ما مر في حرف الخاء (ج ٧- ص ٢٧٠) بعنوان خواص الآيات لآقا نجفي أيضا يعد من شروح هذا الكتاب.
٣٠٧: الدر النظيم في معرفة الحادث و القديم
أرجوزة تزيد على مائة بيت للشيخ محمد بن الحاج ناصر بن تمر البحراني المعاصر المتوفى (١٣٤٨). أوله:-