الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٥ - الدمعة الساكبة في المصيبة الراتبة، و المناقب الثاقبة، و المثالب العائبة
من كتابه المحاسن الآتي في الميم أوله [أحمدك اللهم حمد عبد فضلت مواليه] و طبع في أول المجلد الأول تقاريظ كثير من علماء عصره مثل السيد الشيرازي، السيد حسين الكوهكمري، السيد علي بحر العلوم، الحاج مولى علي الخليلي، الفاضل الإيرواني، الشيخ محمد حسين الكاظمي، الشيخ راضي آل خضر، الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء، الشيخ نوح الجعفري، الشيخ عبد الحسين نعمة الطريحي، الشيخ جعفر بن الشيخ محسن الأعسم، و للفضلاء الأدباء قصائد في مدحه، و للمؤلف بعض منامات و مقامات أوردها شيخنا النوري في الجنة المأوى. و هو والد المولى علي محمد الكتاب فروش في الصحن العلوي المتوفى حدود (١٣٢٤) و قد حدثني ببعض أحواله، منها أنه كان سريعا في الكتابة مجدا بها، و قد كتب بخطه تمام دورة الجواهر و مجلداته ثلاث مرات بالأجرة، و كان يأخذ أجرة كل دوره خمسين تومانا، و من مزاولته للكتابة و مجالسته مع العلماء و الفضلاء حصلت له ملكة حسن التأليف و التصنيف و بقي له هذا الأثر.
١١١٩: الدمعة الساكبة، و المصيبة الراتبة
قصائد من بحر الطويل في رثاء الحسين (ع) أوله [نحمده و به نستعين] رأيته ضمن مجموعة في النجف مكتوب عليها أنه دونه السيد محمد.
١١٢٠: دمعة الشمعة في التفؤل و القرعة
عده السيد محمد علي هبة الدين من تصانيفه.
١١٢١: الدمعة الهاطلة
من كتب المقتل المطبوع بالهند. لبعض فضلائها.
١١٢٢: دموع الشمعة في أدعية ليلة الجمعة
للسيد حسين بن محسن بن محمد الحسيني الحائري المتوفى (١٣١٩) فرغ من تأليفه (١٣٠٤) بخطه موجود في مكتبة ولده (هبة الدين) الشهرستاني.
١١٢٣: دمية القصر في شعراء العصر
للسيد حيدر بن سليمان الحسيني الحلي المولود هناك (١٥- شعبان- ١٢٤٦) و المتوفى بها (٩- ع ١- ١٣٠٤) و حمل جثمانه إلى النجف، و دفن حذاء مقبرة الشيخ جعفر الشوشتري. له العقد المفصل و ديوان يأتي و الأشجان في مراثي خير إنسان فاتنا ذكره، ترجمه مفصلا الشيخ علي الخاقاني في مقدمه ديوانه في الطبعة الثالثة في النجف في (١٣٦٩). و قد جمع في الدمية هذه ما نظمه نيف و ثلاثون شاعرا من شعراء العراق في القرن الثالث عشر في مديح الحاج