الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦ - داريوش نامه
(شيرين و خرين) أو شيرين دستباى و خرين ذكر في مجمل التواريخ و قد ذكره أبو نواس مع قصة ويس و رامين الآتي، في شعر و قال:
و ما تتلون في شروين دستبي و فرجردات رامين و ويس
(كليلة و دمنة) قال (سيلوستر دوساسي) المستشرق الإفرنسي (١٧٥٠- ١٨٣٨ م). في مقدمه كليلة العربية طبع پاريس (١٨١٦ م) إن عشرة أبواب من الثمانية عشر بابا منها هي التي ترجمت في عصر أنوشيروان (٥٣١- ٥٧٩ م) من كتاب كرتكادمنكا السانسكريتية الهندية بالپهلوية الساسانية و هي الأبواب (٢، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣) و قد زيد عليها في تلك العصر ستة أبواب هي (٤، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨). ثم ترجمه ابن المقفع بالعربية و زاد عليها باب برزويه. ثم زاد عليها علي بن شاه الفارسي المتوفى () باب باسم مقدمه الكتاب أو (پيل و چكاو) و قد أدخلت في الكتاب في الترجمة الپهلوية، العقائد الزردشتية، و في الترجمة العربية العقائد الإسلامية. ثم نظمها بالعربية أبان بن عبد الحميد و نظمه ثانيا علي بن داود و نظم بعضها بشر بن المعتمد. ثم نظمها بالفارسية نصر الله بن محمد المنشئ بأمر بهرام شاه الغزنوي، و نظمها بالفارسية أيضا رودكي الشاعر المتوفى (٣٢٩ ه) و مر تحريرها بالفارسية و المسمى بأنوار سهيلي في (ج ٢- ص ٤٣٠) و قد بقي في الهند حتى اليوم خمسة أبواب من كليلة القديمة و تسمى پنچاتنترا أي خمسة كتب. قال عبد العظيم قريب في مقدمه طبع الفارسية البهرامشاهية في (١٣٦٧ ه) إنه قد وجد عام (١٢٨٧ ه) نسخه سريانية من هذا الكتاب ترجمت عن الپهلوية عام (٥٧٠ م) ليس فيها ما زاده المسلمون في الكتاب و المترجم لها قسيس إيراني اسمه (پرودويت بود). (مرزبان نامه) قصص وضعت على لسان الحيوانات و البشر تشبه كليلة و دمنة. ألفها باللغة الطبرية (فارسية مازندران) في أواخر القرن الرابع للهجرة مرزبان بن رستم بن شروين من ملوك آل باوند بطبرستان، ثم حررها بالفارسية الجديدة محمد بن غازي الملطي في (٥٩٨ ه) و سماه بروضة العقول. و حررها ثانيا في أوائل القرن السابع سعد الدين الوراويني من ملازمي ريب الدين الهروي وزير أتابك أزبك الذي ملك آذربايجان في (٦٠٧- ٦٢٢ ه) و هذا الأخير طبع مكررا مع مقدمه لمحمد