الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٠ - دلائل الأحكام في شرح شرايع الإسلام
الوقف بعض تلاميذه، و جملته في عدة مجلدات توجد بكربلاء عند بعض أحفاده سيد محمد إبراهيم، و جملة منها كانت في مكتبة (الشريعة). و رأيت المجلد الأول منه المنتهي إلى صلاة المسافر، و قد فرغ من تأليفه في شوال (١٢٤٦) و هو بخط أقل الطلبة علي بن مهدي الطهراني، فرغ من الكتابة (١٢٩٢) و هذه النسخة كانت في مكتبة (السيد محمد باقر الحجة) و فيها أيضا مجلد الزكاة، و مجلد الطلاق، و مجلد المتعة إلى آخر النفقات. و رأيت أربع مجلدات منه في كتب السيد محمد بن إبراهيم اللواساني المتوفى بالنجف (٤- ع ٢- ١٣١٧) و رأيت من نسخه عصر المصنف مجلدين بخط تلميذه الحاج المولى أبي الحسن بن شاه محمد بن عبد الهادي المازندراني الهزارجريبي المتوفى بالحائر حدود (١٣٠٦) و قد تمم الجزء الأخير من ثانيهما الحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري بخطه في (١٢٥٥) و مجلد أفعال الصلاة إلى آخر الصوم بخط محمد مهدي بن علي أكبر في (١٢٦٢) رأيته عند السيد محمد الحجة الكوهكمري أوان كونه في النجف و عنده أيضا مجلد من الطهارة إلى صلاة المسافر بخط العالم المولى أسد الله بن محمد صادق البروجردي في (١٢٦٣) و هو مؤلف صحيفة الشيعة الفارسي في أصول الدين و متأخر من سميه الحاج المولى أسد الله بن عبد الله حجة الإسلام البروجردي المتوفى (١٢٧١) و أربع مجلدات منه الطهارة و الصلاة و الفلس إلى آخر الرهان، و النكاح إلى آخر الصيد و الذبائح، كلها في مكتبة (السيد محمد صادق آل بحر العلوم) إلى غير ذلك من نسخ مجلداته أوله [حمدا لمن ألبس بلطائف لطفه الجامع على خلقه خلعة الوجود] إلى قوله في أول الشرح [كتاب الطهارة].
١٠١٤: دلائل الأحكام
من كتب الفقه الذي ألفه بعض الأصحاب من القرون الأواخر و بهذا العنوان ينقل عنه السيد محمد الجواد ثلاث مرات في الصفحة السابعة من مجلد الطهارة من كتابه مفتاح الكرامة و قد كان فراغه من الطهارة كما أرخه في آخره (١٢٠١) ثم بعد تلك الصفحة إلى مسألة تطهير الأرض باطن القدم، قد أكثر النقل عنه في أغلب الصفحات مكررا بعنوان الدلائل من غير تقييد بالأحكام و الظاهر اتحادهما و إنه ترك القيد اختصارا و اكتفاء بذكره أولا ثلاث مرات. ثم بعد الشروع في مباحث الوضوء إلى آخر الكتاب لم يوجد النقل عنه فيه أبدا فيحتمل أنه امتنع عليه النقل عن النسخة بسبب من الأسباب كما يحتمل أنه لم يخرج من الكتاب الا هذا المقدار و بسكوته عن اسم المؤلف