الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٣ - درر الحكم
أرجوزة في رحلته إلى البحرين تقرب من خمسمائة بيت، و له شرح و تعليق عليه أوله:
أخص بالتحميد جاعل السفر مستخرجا مكنون ما يخفي البشر
يوجد عند ولده المؤلف الفاضل الشيخ محمد حسن. و له أرجوزة «١»). موسومة ب الإرائة في التجويد و القراءة.
٤٥٦: درر الحكم
مر بعنوان جواهر الحكم و درر الكلم في (ج ٥- ص ٢٦٨) و ذكرنا أنه بهذا العنوان من مآخذ أعيان الشيعة و لكن الشيخ خليل مغنية العاملي و هو سبط الناظم ذكر وجود النسخة عنده خليل مغنية العاملي، و ادعى هو أن اسمه درر الحكم.
٤٥٧: درر الحكم
رسالة مقترحة خالية من الحروف المنقوطة تقرب من أربعمائة بيت عناوينها (حكم، حكم) و هو تأليف المولى محمد مؤمن بن محمد قاسم الجزائري المولود بشيراز (١٧- رجب- ١٠٧٤) كما مر مفصلا في (ج ٤- ص ٢٠٨) جعل هذه الرسالة جزءا من كتابه الكبير الموسوم ب لطائف الظرائف و ظرائف المعارف الذي فرغ من تأليفه في سادس رجب (١١٠٩) في بلدة بكر من توابع تتر من البلاد السندية، و النسخة موجودة في النجف عند الأميني التبريزي مؤلف شهداء الفضيلة أوله [لا إله الا الله محمد رسول الله، أول الكلام و أكمل المرام حمد الله الأحد الصمد العلام] و بعد خطبة مبسوطة تقرب من عشرين بيتا شرع في تاريخ أحواله فقال [ولد المحرر أصلح الله حاله و حصل آماله و أصعد أعماله و أماط همه و ملاله، أواسط أول المحرم عام (١٠٧٤) و سماه سما مصوره و إلهه و مولده دار العلم و محرس الكمال] و بعد ذكر بعض أحواله و اشتغالاته و منها تأليف هذا الكتاب قال [رسم كلاما مصلحا لأهل السداد كله مدلول كلام الله و رسوله، و محصول طروس أهل وصوله، و سماه درر الحكم و هو كأس مدام الأرواح] و بعد الإطراء، لهذا التأليف شرع في الحكم و ابتدأ في أول حكمة بلفظ الجلالة (الله) و ذكر اشتقاقه من إله ثم خواصه، و بعده قال حكم أول الرسل آدم و ذكر أحوال خلقته و عصيانه و أحوال ولده، ثم قال حكم أكرم الرسل و أكملهم و أعلمهم و ذكر جملة من أحوال نبينا من الولادة و المعجزات و الغزوات إلى الرحلة، ثم قال حكم حرم الله و مولد رسوله. ثم طوس، و ذكر أنه رآها عام (١٠٩٦)