الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٠ - الدرر البهية و الجواهر النبوية في الفروع الحسنية و الحسينية
الهندي النجفي المعاصر المولود (١٢٩٠) و المتوفى في (١٢- ج ١- ١٣٦٢) يوجد بخطه عند ولده المؤلف السيد أحمد مؤلف تفسير سورة الأنبياء المطبوع في حياة والده في النجف «١».
٤٤٦: درر البحور و قلائد النحور في امتداح الملك المنصور
و قد يخفف فيؤخذ من كل شطر جزءا فيقال له درر النحور و الملك المنصور هو ناصر الدين أبو الفتح أرتق الذي جلس بعد أخيه بولق أرسلان و استقل بالملك و لقب بالمنصور بعد قتله وزيره التقش في (٦٠١) إلى أن توفي (٦٣٦) و هو سمي جده الأعلى السلطان أرتق الذي كان من مماليك السلطان ملك شاه السلجوقي و صار مؤسس الدولة الأرتقية في ماردين و ديار بكر إلى أن توفي (٤٨٣) و نسبه إليه هكذا أرتق بن إيلغازي بن آلبي بن تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق المذكور، و كل آبائه كانوا أمراء ذكروا في تاريخ دول الإسلام ج ٢- ص ١٣٤- ١٤٢ و لاشتمال هذا الكتاب على تسع و عشرين قصيدة على عدد الحروف في قوافيها في أبيات محبوكة الطرفين، يبتدأ في كل بيت بحرف يختتم بها، و كلها في مديح السلطان أرتق المذكور فلذا يسمى الأرتقيات أيضا. و لاشتماله على جميع القوافي يسمى في اصطلاح الشعراء بالروضة أيضا و هو من نظم الشيخ صفي الدين أبي المحاسن عبد العزيز الحلي ناظم البديعية التي ذكرناها في (ج ٣- ص ٧٦) نظمه في مدة تسعين يوما و هو مندرج في ديوانه المطبوع مكررا و طبع أيضا مستقلا في (١٢٨٣) و في ضمن مجموعة أخرى (١٣٢٢).
٤٤٧: الدرر البهية
في شرح الأجرومية للشيخ أبي علي فتح الله بن الشيخ علوان بن الشيخ بصارة الكعبي نسبا الدورقي، الفيافي مولدا و منشأ، كان تلميذ والده الشيخ علوان و المحدث الجزائري و الشاه أبي الولي و السيد نسيمي و الميرزا علي رضا المنطقي المدرس في المدرسة المنصورية بشيراز و غيرهم، و نصب القضاء بالبصرة لكنه استعفى عنها تورعا و رجع إلى بلده إلى أن توفي (١١٣٠) كما ترجمه السيد عبد الله في إجازته الكبيرة، و مر له الإجادة في شرح القلادة في (ج ١- ص ١٢١).
٤٤٨: الدرر البهية و الجواهر النبوية في الفروع الحسنية و الحسينية
هو في