الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٠٨ - الفصل الرابع مناظرة بين التلميذ ومشارك
عليه السلام مطاردا من قبل فرعون وجنوده ومشردا عن قومه الذين بعث إليهم ، وغيرها من السلبيات الأخرى . فكان الأولى منه أن لا يستعجل في القتل حتى ولو كان ذلك القبطي مستحقا للقتل . فقتله له كان مخالفة للأولى فهو إذا ليس بمعصية .
قلت يا مشارك : ( ثانيا : أضحكتني يا تلميذ عندما استفتحت كلامك عن عمل الشيطان مستخدما كلمة ( لو ) أوما تدري أن ( لو ) تفتح عمل الشيطان ؟ . فلا تستفتح عملك بها مرة أخرى فيصبح من عمل الشيطان ) .
أقول : أولا : ما هو الدليل عندك على أن استخدام لفظة ( لو ) في افتتاح الكلام يكون الكلام من عمل الشيطان ؟ من أين أتيت بذلك ؟ نطلب الدليل .
ثانيا : إذا كان الأمر كما ذكر ت - أعني أن افتتاح الكلام بلفظة ( لو ) يصبح هذا الكلام أو العمل من عمل الشيطان - فهل قول عمر بن الخطاب :
( لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت ) . المستدرك ج ٤ ص ٣٠٢ ومسند ابن حنبل ج ١ ص ١٨ وطبقا ت ابن سعد ج ٣ ص ٣٠٠ .
هل قوله هذا الذي افتتحه بلفظة ( لو ) من عمل الشيطان ؟
وهل قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ( لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه ) . المستدرك ج ٤ ص ٢٦٧ ومسند ابن حنبل ج ٣ ص ١٦٠ ، ومسند أبي يعلى رقم ٢٨٣١ . هل قوله هذا من عمل الشيطان ؟
وتوجد الكثير من أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي ابتدأها بهذه اللفظة فهل هذه الأقوال الصادرة منه من عمل الشيطان ؟ ما هكذا تورد يا سعد الإبل .