الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٨١ - الفصل الرابع مناظرة بين التلميذ ومشارك
الناس . رسالة في الرد على الرافضة ص ٢١ ، فدل ذلك على أن التقية تستلزم إظهار خلاف المعتقد والوقوع في الأخطاء والذنوب ، ومن ثم يقلد الأتباع الأئمة ، فجمعوا في هذا المعتقد بين المتناقضات ، فإما أن يقولوا بالعصمة وإما أن يقولوا بالتقية ، أما الجمع بين الاثنين فهو تناقض واضح وبين .
ومن التناقض في هذه المسألة أن الشيعة يعتقدون أن الله ينصب أولياء معصومين لئلا يخلي الله العالم من لطفه ورحمته ومع ذلك فإنهم يقولون : إن الأئمة مقهورون مظلومون عاجزون ليس لهم سلطان ولا قدرة ولا تمكين ، ويعلمون أن الله لم يمكنهم ولم يؤتهم ولاية ولا ملكا كما أتى المؤمنين والصالحين ، ولا كما أتى الكفار والفجار ) منهاج السنة ١ - ١٣١ ، فقولهم الثاني يناقض قولهم الأول حيث إن الإمام مقهور مسكين فكيف يقوم بالمصلحة والنفع للآخرين ؟ ) ص ٥٠٠ ( * ) - البحار ، ٦٨ - ١٦٣ ، ٧٤ - ٢٢٩ ، ٧٥ - ٤٠٩ ، ٤١٥ تفسير العسكري ، ١٢٨ وسائل الشيعة ، ١١ - ٤٧٤ ، ١٦ - ٢٢٣ جامع الأخبار ، ٩٥ . انتهى المثال يا تلميذ .
وأقول لكم كيف استطعتم الجمع بين العصمة والتقية ؟ وما الفائدة من عصمة أئمتكم إذا كنتم لا تدرون صحة ما يقولونه ويعملونه طالما أن تسعة أعشار دينكم التقية ! ! ! . . .
تقول يا تلميذ : ( قلت يا مشارك : ( ك ) كلام إمامكم : لماذا كان اقتتال الإسرائيلي من عمل الشيطان طالما أن قتل القبطي جائز من قبل الإسرائيلي ؟ ) .
أقول : لقد جاوبنا على هذا أعلاه وقلنا هناك بما نختصره هنا : أن هذه مغالطة منك . فكلام الإمام عليه السلام كان وصفا لنفس الاقتتال بما هو اقتتال بغض النظر عن من هو المخطئ فيه ومن هو المصيب .