الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢١٣ - الفصل الأول النبي صلى الله عليه وآله بشر لا كالبشر
- ورواه في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٢٣ تحت عنوان : باب قدم نبوته صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، أورده كما في الحاكم ، وقال : ( رواه أحمد بأسانيد ، والبزار ، والطبراني بنحوه ، وقال : سأحدثكم بتأويل ذلك : دعوة إبراهيم دعا ، وابعث فيهم رسولا منهم ، وبشارة عيسى بن مريم قوله ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ، ورؤيا أمي التي رأت في منامها أنها وضعت نورا أضاءت منه قصور الشام . وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان .
وعن ميسرة العجر قال : قلت يا رسول الله : متى كتبت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد . رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .
وعن عبد الله بن شقيق ، عن رجل قال : قلت يا رسول الله : متى جعلت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
وعن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله متى كتبت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد . . .
وعن أبي مريم قال : أقبل أعرابي حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنده خلق من الناس ، فقال : ألا تعطيني شيئا أتعلمه وأحمله وينفعني ولا يضرك ، فقال الناس : مه ، أجلس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوه ، فإنما يسأل الرجل ليعلم ، فأفرجوا له حتى جلس ، فقال : أي شئ كان أول نبوتك ؟ قال : أخذ الميثاق كما أخذ من النبيين ، ثم تلا : وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ، وبشرى المسيح عيسى بن مريم ، ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له