الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤١٩ - الفصل الثامن رد ما نسبوه إلى النبي ( ص ) من العبوس في وجه المؤمنين ! !
صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ابن أم مكتوم قال له : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي . . . فهل من متبع للحق ؟ ؟ ! !
* وكتب ( الموسوي ) ، الثالثة ظهرا :
سؤال ٨ : ما هو رأيكم الشريف بمقولة من يرى نزول آية ( عبس وتولى ) متعلق في الرسول ( ص ) من مجيئ عبد الله بن أم مكتوم ؟
جواب آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي :
الروايات الواردة من طرقنا تفسر الآية بشكل آخر ، وهو أن رجلا ثريا معروفا لا نذكر اسمه ) عبس وتجهم عندما جلس ابن مكتوم بجانبه فنزلت الآية في حقه ، ومن المعلوم أن مقام الرسول ( ص ) وأخلاقه الكريمة السامية أجل وأعظم من نسبة هذه الأمور إليه وأن تنزل هذه الآيات في ذمه وتوبيخه ، وهو الذي لا ينطق عن الهوى بل لا يصدر منه أي عمل عن الهوى ، وقد قال الله تعالى في حقه : وإنك لعلى خلق عظيم . وقال تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . المصدر : أجوبة المسائل الاعتقادية - ص ٥٩ - الناشر : آل المرتضى - قم - الطبعة الأولى - شوال ١٤١٨ ه .
جواب آية الله العظمى السيد محمد تقي القمي :
يرد على هذه المقالة عدة أمور نذكر ثلاثة منها على نحو الاختصار :
الأمر الأول : أنه قد صرح في القرآن الكريم بعظمة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ) حيث قال الله سبحانه وتعالى : وإنك لعلى خلق عظيم - القلم / ٤ ، إلى غير ذلك من الشواهد القرآنية الصريحة بعظمته صلى الله عليه وآله ، وغيرها من الروايات المتظافرة .